
شبکة تابناک الأخبارية: التاكد من الاقتدار الايراني خلال مفاوضات 5+1 حتى في انتخاب المكان هو مما يعد ورقة رابحة بيد رابحة ومع اتساع نطاق القضايا المطروحة على المفاوضات تكون القابلية ناجحة بشكل غير مسبوق .
فبعد النظر الى مفاوضات اسطنبول 2 تم تقييمها على انها ايجابية ونابعة من دبلوماسية تقوم على المنطق يقودها سعيد جليلي حتى توصل الطرفان الى عقد المفاوضات في بغداد مقابل مسؤولة السياسة في الاتحاد الاوربي كاترين اشتون .
في هذه الاثناء ومع نهاية مفاوضات اسطنبول 2 برزت تغييرات ناجمه عن مرتمر بغداد اظهرت عمق الخلافات بين اعضاء دول 5+1 في الهيكلية السياسية اضافة الى المشاكل الداخلية لتلك الدول وهو ما بات اكثر من قبل وهذه التغييرات ادت الى حدوث تغيير في اعلى المناصب في السلطة الفرنسية وازاحة ساركوزي التي كان يتبنى سياسة الغرب المتطرفة ونرى الان ان تسلم اولاند الحكم في فرنسا وهو من الاشتراكيين فان هؤلاء معروف عنهم عدم الانسياق وراء سياسات الغرب بلا تروي .
و تلقى حزب المحافظين الديمقراطيين بزعامة ميركل في المانيا ضربة موجعة سبقت مفاوضات بغداد لان الازمة الاقتصادية في اوربا يتحمل ساركوزي جزء منها بعد ان افرزت الانتخابات في كل من اليونان وفرنسا وايطاليا ان سياسة التقشف غير مجدية مقابل معاناة الاقتصاد الاوربي .
اما السياسة الخارجية الفرنسية الفاشلة في عهد ساركوزي ادت الى ساعدت اولاند على ازاحة ممثل فرنسا في مجموعة دول 5+1 ما يعتبر انفصال عن المسار الامريكي في الشرق الاوسط وفي زيارته تلقت امريكا ضربه اخرى باعلان اولاند سحب القوات الفرنسية نهاية العام الجاري لدى زيارته المفاجئة الى كابل .