۳۲۴مشاهدات

اجتماع النجف يبحث نقاط اربيل ويستبعد سحب الثقة عن المالكي

وأعتبر المحلل السياسي العراق خضر الياس ان "المهم في هذا الاجتماع انه لم يتم التطرق فيه الى سحب البساط عن المالكي وهذا ما اكده السيد مقتدى الصدر وبقية الكتل السياسية".
رمز الخبر: ۸۱۱۶
تأريخ النشر: 20 May 2012
شبکة تابناک الأخبارية: عقدت عدد من الكتل السياسية العراقية اجتماعا في مدينة النجف الاشرف، وبحثت النقاط التي صدرت عن اجتماع الكتل في اربيل نهاية الشهر الماضي.

وقال زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع إن المجتمعين اتفقوا على مواصلة النقاش حول النقاط التسع، وإن الاجتماع بحث رد التحالف الوطني على ورقة اربيل.

وبعد اكثر من اسبوعين على الاجتماع الخماسي الذي عقد في مدينة اربيل في شمال العراق شهد مكتب السيد مقتدى الصدر في النجف الاشرف اجتماعا جديدا ضم ممثلي الكتل التي سبق ووضعت تسعة نقاط في اجتماعها السابق حيث نوقشت في المؤتمر هذه النقاط دون الخروج بنتيجة نهائية عن هذا الاجتماع..

النجيفي الذي حضر عن القائمة العراقية  بين ان الايام المقبلة ربما تشهد اجتماعات اخرى  تهدف الى وضع صيغ جديدة من شانها حلحلة الازمة السياسية وحل بعض النقاط  العالقة.

وقال رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي في تصريح للصحافة ان "رسالة التحالف الوطني درست هذا اليوم وهناك اجتماعات لاحقة ستحدد مستقبل العملية السياسية ومستقبل الاجراءات وكل الخيارات مفتوحة في العملية الديمقراطية".

وأضاف النجيفي ان "وحدة العراق تمثلت اليوم في اجتماعنا في دار السيد مقتدى الصدر وكانت كل الطوائف العراقية حاضرة".

متابعون للشان السياسي وضحوا ان الاجتماع لن يكون الاخير لان الوضع الحالي للازمة العراقية يتطلب جهودا اكبر ومناقشات اوسع  بين الكتل الساسية خصوصا هذه الاطراف لم تطرح مسالة سحب الثقة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وأعتبر المحلل السياسي العراق خضر الياس ان "المهم في هذا الاجتماع انه لم يتم التطرق فيه الى سحب البساط عن المالكي وهذا ما اكده السيد مقتدى الصدر وبقية الكتل السياسية".

وتابع خضر الياس: ان " الازمة السياسية اليوم في العراق تحتاج اجتماعات تلو الاجتماعات لكي يكون هناك حل وافي وشافي للازمة".

المؤتمر لم يبح بالكثير والمجتمعين تركوا الابواب مفتوحة لاجتماعات اخرى ربما تحمل معها حلول جديدة للاوضاع السياسية في العراق.
رایکم