۳۷۶مشاهدات

اسلاميان يتقدمون في انتخابات الخارج و اشتعال حدة الانتخابات المصرية

واستبعد الدكتور عمرو هاشم ربيع، الباحث بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن يتأثر المصريون داخل مصر بنتائج التصويت فى الخارج، خصوصا فى الدول الأوروبية التى لن تكون مقياسا لرأى المصريين فى الداخل، فيما قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، إن «من الخطأ إعلان النتيجة فى الخارج الآن وكان من الأفضل أن تكون سرية».
رمز الخبر: ۸۱۰۷
تأريخ النشر: 20 May 2012
شبکة تابناک الأخبارية: زادت الانتخابات الرئاسية سخونة، أمس، مع ظهور مؤشرات أولية لنتائج تصويت المصريين فى بعض الدول العربية والأجنبية، الذين بلغ إجمالى عددهم 310 آلاف صوت، حيث أظهرت تقدماً للمرشح عبدالمنعم أبوالفتوح، فيما لم يتم الإعلان بعد عن نتائج سفارات مصر فى الرياض والكويت وأبوظبى والدوحة، والقنصلية المصرية فى جدة، حيث توجد كتلة تصويتية تبلغ 200 ألف صوت لم تعرف حتى الآن فى أى اتجاه ستصب.

ياتي فى وقت كثف فيه عدد من مرشحى الرئاسة جولاتهم الانتخابية وتحركاتهم الميدانية فى القاهرة والمحافظات، للتعامل مع الواقع الجديد الذى أفرزته النتائج.

علمت «المصرى اليوم» أن عدد من أدلوا بأصواتهم بالفعل فى جميع السفارات المصرية بالخارج بلغ حوالى 310 آلاف مصرى من إجمالى 586 ألفاً سجلوا بياناتهم على موقع اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.

وأشارت مصادر إلى أن المؤشرات الأولية لعمليات الفرز تظهر تقدماً للدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح ببعض السفارات المصرية فى أمريكا وأوروبا، خاصة سفارات مصر فى واشنطن وبرلين ولندن، يليه عمرو موسى وحمدين صباحى الذى حصل على المركز الأول فى سفارة مصر فى باريس يلية الفريق أحمد شفيق. وأوضحت المصادر أن الدكتور محمد مرسى، مرشح حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الإخوان المسلمين، حصل على المركز الأول فى سفارات مصر فى المنامة وعمان ومسقط، إضافة إلى بعض السفارات المصرية فى بعض الدول الأفريقية، يليه الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح وحمدين صباحى.

واستبعد الدكتور عمرو هاشم ربيع، الباحث بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن يتأثر المصريون داخل مصر بنتائج التصويت فى الخارج، خصوصا فى الدول الأوروبية التى لن تكون مقياسا لرأى المصريين فى الداخل، فيما قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، إن «من الخطأ إعلان النتيجة فى الخارج الآن وكان من الأفضل أن تكون سرية».

وأكد المستشار طارق عبدالقادر، عضو الأمانة العامة للجنة العليا للانتخابات الرئاسية، أن ما صدر عن السفارات المصرية مجرد حصر عددى ولا يعد إعلاناً للنتيجة.

فى هذه الأثناء أكد عمرو موسى، خلال مؤتمر نظمته قبائل مطروح وغرب الإسكندرية، أنه «القبطان القادم لقيادة مصر نحو الأمان»، فيما أعلن الفريق أحمد شفيق خلال زيارته إلى أسوان أنه لن يعين المشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، نائبا لرئيس الجمهورية ولن يبقى عليه وزيرا للدفاع حال فوزه بالرئاسة، مشيرا إلى أنه سيعين رئيساً للحكومة من التيار الإسلامى.

فيما نظم أنصار المرشح حمدين صباحى، أمس، مسيرة بالسيارات لدعمه من أمام مسجد مصطفى محمود، ورددوا هتافات مؤيدة له.
رایکم