۴۸۱مشاهدات

والد يسرى الطريقي: الضجة التي رافقت محاولات الإفراج عن إبني خلقت رأى عام مضاد فى العراق طالب بإعدامه

وافاد انه فى اطار التنسيق مع الحكومة فى خصوص هذا الملف قام وعضو اخر من الجمعية بالتنقل الى العراق على نفقتهما الخاصة من أجل جمع معلومات بصفة مباشرة عن المفقودين باعتبار أن الجهات الرسمية لا يمكنها القيام بذلك.
رمز الخبر: ۷۹۴۲
تأريخ النشر: 12 May 2012
شبکة تابناک الأخبارية - الجوار: دعا رئيس جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين التونسيين بالعراق والدول الأخرى محفوظ خالدى عائلات المفقودين فى العراق الى عدم مد أى طرف بوثائق او صور تخص أبناءهم نظرا الى أن الكثير من الأطراف المشبوهة تحاول المتاجرة بهذا الملف على حد قوله.

وانتقد خالدى خلال اجتماع نظمته الجمعية صباح  يوم  الجمعة 11 ماي 2012 بمقر وزارة حقوق الانسان والعدالة الانتقالية الاعتصامات العشوائية التى تنظمها أطراف ليس لها علاقة مباشرة بالمساجين والمفقودين فى العراق والدول المجاورة باعتبارها قد تعرقل الجهود التى تبذلها الجمعية والحكومة لتأمين سلامة التونسيين بتلك البلدان.

وافاد انه فى اطار التنسيق مع الحكومة فى خصوص هذا الملف قام وعضو اخر من الجمعية بالتنقل الى العراق على نفقتهما الخاصة من أجل جمع معلومات بصفة مباشرة عن المفقودين باعتبار أن الجهات الرسمية لا يمكنها القيام بذلك.

ومن جهته قال فاخر الطريقى نائب رئيس الجمعية ووالد الإرهابي يسرى الطريقى الذي أعدم لإدانته في قضية مقتل الإعلامية أطوار بهجت وتفجير ضريح العسكريين عليهما السلام أن الجمعية  التصقت كثيرا بالسلطة  فى حين أنه يتوجب عليها  أن تكون قوة ضاغطة على الأطراف الحكومية لتستجيب لمطالب الجمعية وتوفر لها الدعم اللوجستى والمادي والمعنوي حتى تتمكن من القيام بمهامها فى أحسن الظروف.

واعتبر التحرك الرسمى للبحث عن المفقودين  غير مجد تماما خاصة مع  وجود أطراف مشبوهة تمسك بخيوط القضية  على حد تعبيره مشددا على ضرورة التعامل الاعلامى الحكيم مع هذا الملف حتى لا يتكرر ما حصل لابنه يسرى الذى قال أن  الضجة الإعلامية التي رافقت محاولات الإفراج عنه وإعادته الى تونس قد أضرت به وخلقت رأى عام مضاد فى العراق طالب بإعدامه على حد قوله.
رایکم