۳۰۳۳مشاهدات
رمز الخبر: ۷۸۵۸
تأريخ النشر: 08 May 2012
شبکة تابناک الأخبارية: اعلن الدكتور محمد سليم العوا مرشح رئاسة الجمهورية فى حديث لمراسل وكالة أنباء فارس بالقاهرة عن برنامجه لرئاسة مصر وبيّن رؤيته من المشهد السياسي الحالي في مصر ، اليكم نص هذا الحوار:

- ما هي برامجك لرئاسة مصر؟

تحقيق العدل الذى به تحيا الأمم، والالتزام التام بالمساواة بين الناس، باعتبارهما أساس بقاء الملك ونهضة الدول ودوام قوتها فـ "الله ينصر الدولة الكافرة العادلة على الدولة المؤمنة الظالمة". الرجوع إلى مبادئ الشريعة الإسلامية فيما تصدره السلطة التشريعية من قوانين، ومراجعة جميع التشريعات القائمة لاستبعاد أى نص يخالف الشريعة الإسلامية، أو يتعارض مع مبادئها الكلية. الخفض التدريجى لدعم الطاقة للصناعات الثقيلة التى تستهلك نحو 75% من الغاز المدعوم و65% من الكهرباء.

- الا تعتقد أن المجلس العسكري سيقدم السلطة إلى مرشح يؤيده؟

لا أعتقد ان المجلس العسكرى فى ظل هذه الظروف قادر على ان يزور او يسلم السلطة لمرشح يريده لان الشعب يعيش حالة من الإحتقان بسبب حالة التخبط الشديد ما بين مقولات عن تزوير الإنتخابات والصراع بين الأحزاب وصراع البرلمان والحكومة وانصار أبوإسماعيل وللجنة الإنتخابات كل هذا يجعل المجلس العسكرى يفكر ألف مرة قبل محاولته تزوير او التعلاب فى الإنتخابات الرئاسية
وإن كان هناك سيناريو أخر من الممكن أيضا أن يطبق فى ظل هذه الأوضاع هو ان فوز أى مرشح رئاسى سيتقبله الأغلبية الصامته والتى سأمت من طول إنتظار مدة الفترة الإنتقالية وهى الأغلبية التى سوف تقف بجوار المجلس العسكرى إذا حدث أى تزوير فى الإنتخابات لانها تريد ان تنتهى الفترة الإنتقالية بأى شكل وتحت حكم أى رئيس حتى لو كان مبارك نفسه .

- ما رأيك في العلاقات المصرية الإيرانية؟ هل تعتقد بأنه يجب أن يتم إعادة العلاقات بين البلدين؟ لماذا؟ ما أهمية ذلك؟

أولا عودة العلاقات المصرية الإيرانية شئ أساسى فى حالة ان اتولى زمام أمور البلاد لان القطيعة بين مصر وإيران كانت لها أهداف امريكية وليس لها أى اساس دينى فنحن مسلمين مع إختلاف مذاهبنا سنى وشيعى وسلفى وصوفى.

وأضاف العوا انه لا خوف من المد الشيعى فى مصر فهناك عقيدة واحده نعيش عليها وانا من أشد المؤيدين للنظام الإيرانى وارفض التدخلات الأمريكية معهم لذلك أؤيد عودة العلاقات بيننا واعتقد ان لها أهمية كبيرة على المستوى العربى والدولى .

- ما رأيك في اتفاقية كمب ديفيد؟

إن الإتفاقية التى أبرمها السادات مع الكيان الصهيونى ملزمة لنا ولن ننقضها إلا إذا رغب الطرف الإسرائيلى فى ذلك لاننا دولة سلام وعدل ولم نعهد اننا نقضنا اى عهد وهذا ما تعلمناه فى الدين الإسلامى ولن يأتى اليوم الذى ينقض فيه المسلمون عهودهم مهما حدث .

- برأيك، كيف يجب أن تكون العلاقات المصرية الاسرائيلية بعد الثورة؟

العلاقات المصرية الإسرائيلية ليست لها أى اساس سوى معاهدة السلام فقط اما التطبيع معهم فهذا شئ مرفوض وأى شئ يحدث منافى للسلام تتحمل مسئوليته (إسرائيل) ولن يكون بيننا تبادل تجارى ولا اى تبادل لان المصاللح المصرية الإسرائيلية بالطبع ستكون متناقضة لان نظام مبارك قد إنتهى .

- ما رأيك في العلاقات مع أمريكا؟ هل العلاقات المصرية الامريكية في عهد مبارك أدت إلى تقدم البلاد؟

مصر كانت تابعه لأمريكا فى عهد مبارك كل شئ يقوم به مبارك فى العلاقات الخارجية يكون فى الأساس تنفيذا للمخطط الصهيونى والأمريكى لذلك ستكون علاقتنا بأمريكة علاقة عادية ولكن بشرط أن تحترم مصالح المصريين والعرب وان تكف عن دفاعها الغير مبرر لصالح الكيان الصهيونى وهى على علم بما يقوم به من إنتهاكات ضد الأشقاء العرب فى كل بقاع العالم.

العلاقات المصرية أمريكية أدت إلى ضياع هيبة وكرامة المصريين فى كل دول العالم وأضعفة من مستوى مصر الأقتصادى فى السنوات الماضية من حكم مبارك وادت إلى زيادة نسبة الفقر والعنوسة وغيرها .

- في حال وصولك إلى السلطة، كيف ستكون العلاقات المصرية السعودية وخاصة في ظل ما حدث اخيرا؟

أنا ارفض ما حدث من الجانب السعودى ويجب عليهم الإفراج عن المعتقلين فى السجون السعودية فورا ولوكنت رئيسا لسحبت السفير المصرى من السعودية قبل أن تسحب السعودية سفيرها لاننى فى السياسة الخارجية أضع مصلحة مصر فوق كل إعتبار ..وارى ان سبب هذه الأزمة شعور السعودية ان مصالحها فى مصر قد إنضرت كثيرا برحيل مبارك لذلك هى مازالت ترفض الثورة المصرية .

- كيف تنظر إلى القضية الفلسطينية؟

اولا سوف أقوم بإلغاء تصاريح الدخول بين مصر وغزة وسوف ادعم المقاومة الفلسطينية بكل الطرق والأشكال حتى يخرج الكيان الصهيونى المغتصب من أرض فلسطين ونصلي جميعا فى الأقصى قريبا وسأطالب المجتمع الدولى بإلزام (إسرائيل) بتطبيق الشرعية الدولية التى تحميها منها امريكا بسطوتها .

- كيف ستكون علاقة مصر بدول المنطقة في المستقبل؟

السياسة الخارجية المصرية سوف تراعى ثابتين أساسيين:
تحقيق المصلحة المصرية العليا قبل أى مصلحة أخرى.
التعامل على قدم المساواة وبالندية الكاملة مع جميع الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية كافة.
وخطط هذه السياسة تقوم على عدم استحقاق مصر أو استتباعها لأية إرادة أجنبية عن إرادتها الوطنية، ويمكن لهذه الكفاءة الهائلة للدبلوماسية المصرية والقدرة التفاوضية والتاريخ الطويل من العلاقات المتميزة بين مصر وعدد كبير من دول العالم.
رایکم
آخرالاخبار