۴۷۳مشاهدات

نائب ايراني: لا اختلاف على مصالح البلاد الاستراتيجية

واشار على سبيل المثال الى قانون الدعم المباشر وترشيد الدعم الحكومي للسلع الاساسية والطاقة للمواطنين، وقال ان البرلمان صادق على قانون يتم تنفيذه على مراحل لكن الحكومة لم تلتزم بذلك وعمدت الى الاسراع في ذلك، الامر الذي ادى الى اختلاف بين الطرفين.
رمز الخبر: ۷۸۳۷
تأريخ النشر: 07 May 2012
شبکة تابناک الأخبارية: اعتبر نائب في البرلمان الايراني ان البرلمان الجديد اكثر شبابا وتخصصا، وتوقع ان يكون افضل من سابقيه، مؤكدا انه لا اختلاف بين التيارات السياسية في البلاد من مبدئيين واصلاحيين على ضرورة المحافظة على مصالح البلاد الاستراتيجية.

البرلمان الجديد اكثر شبابا وتخصصا
وقال المرشح الفائز في الانتخابات البرلمانية الايرانية يبجن نوباوه وطن لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان البرلمان يؤدي دورا مهما في مؤسسات البلاد، وقد وصفه الامام الخميني رحمه الله بانه على رأس الامور، حيث انه ليس هناك من تحرك تنفيذي في البلاد من دون مصادقة مجلس الشورى الاسلامي، مشيرا الى ان السلطتين القضائية والتنفيذية ترصدان المصادقة على القوانين في البرلمان.

وتابع ان التركيبة الجديدة للبرلمان تنم عن روح التجدد لدى التكتلات والتيارات في البرلمان بهدف تحسين الاداء من خلال رفع مستوى مشاركة الشباب والشهادات الدراسية، مشيرا الى ان تركيبة البرلمان الجديد اكثر شبابا وتخصصا وان البرلمان التاسع سيكون اقوى من البرلمان الثامن.

وتابع ان المبدئيين بمختلف تياراتهم يسيطرون على ثلاثة ارباع البرلمان، فيما حصل الاصلاحيون على ربع المقاعد في البرلمان الجديد، مشيرا الى ان الانتخابات الاخيرة شهدت منافسة بين التيارات المنتقدة والموالية للحكومة.

لا مواجهة بين الحكومة والبرلمان
ونفى ان تكون هناك نوايا للتيارات المنتقدة للحكومة في البرلمان للدخول في مواجهة مع الحكومة واعتبر ان الهدف هو مساعدتها على العمل بانسابية اكبر، مشيرا الى ان مجلس الامن القومي الايراني هو صاحب القرار في السياسات الخارجية والاستراتيجية للبلاد.

واكد انه لا خلاف على المصالح القومية لايران وضرورة الحفاظ عليها بين الاصلاحيين والمبدئيين في ايران، مشيرا الى ان هناك بعض التباين في اليات التعامل مع بعض الملفات مثل العلاقات مع الغرب وغير ذلك.

حكومة الاصلاحيين اخطأت في الملف النووي
وانتقد قبول حكومة الاصلاحيين بتعليق النشاطات النووية الايرانية موقتا واعتبر ان ذلك لم يكسب البلاد اي شيئ وهم قد اذعنوا بذلك، معتبرا ان سياسات حكومة احمدي نجاد ادت الى تقدم كبير في البرنامج النووي، حتى اصبحت ايران الان تخصب اليورانيوم بنسبة 20%.

وشدد على ان سياسة الجمهورية الاسلامية في عهد الامام الخميني رحمه الله وكذلك في عهد سماحة اية الله خامنئي هي الصمود امام الغرب وعدم التنازل، مشيرا الى ان الغرب قدم تنازلات لايران ورضي التخصيب حتى مستوى 5%.

واضاف ان هناك مشروعا في البرلمان يمكن ان تتم المصادقة عليه في المسقبل لزيادة عدد النواب وذلك لتوفر الطاقات والامكانيات لذلك، منوها الى ان البرلمان الحالي يضم 290 نائبا.

واكد اهمية جولة الاعادة للانتخابات التشريعية التي جرت الجمعة خاصة للعاصمة طهران لاستكمال عدد النواب الذين يمثلونها في مجلس الشورى، مشيرا الى ان 5 نواب فقط تأهلوا من طهران للبرلمان من الجولة الاولى، وبقي 25 للمنافسة في الجولة الثانية.

الاختلاف طبيعي بين الحكومة والبرلمان
وشدد على ان مهمة البرلمان الاولى تتمثل في تشريع القوانين والاشراف والمراقبة على عملية تنفيذ القوانين، واعتبر ان ذلك يمكن ان يسفر عن تباين بين الحكومة والبرلمان، وبين التيارات المختلفة في البرلمان.

واشار على سبيل المثال الى قانون الدعم المباشر وترشيد الدعم الحكومي للسلع الاساسية والطاقة للمواطنين، وقال ان البرلمان صادق على قانون يتم تنفيذه على مراحل لكن الحكومة لم تلتزم بذلك وعمدت الى الاسراع في ذلك، الامر الذي ادى الى اختلاف بين الطرفين.

وتابع ان الاختلاف بين السلطتين يتم رفعه الى مجمع تشخيص مصلحة النظام، وقد حصلت نتائج ايجابية من هذا المسار في المراجل السابقة.
رایکم