۴۴۳مشاهدات

أبو سياف الاردني: أول من سار على درب مقاتلة أصحاب هذه العقائد، (أبو مصعب) الزرقاوي في العراق

وكذلك هناك معتقل واحد في أحد سجون الاحتلال في إسرائيل انتهت مدة محكوميته، وهو مضرب عن الطعام منذ تسعة أيام، كون السلطة الوطنية ترفض استلامه، وكذلك حركة حماس في غزة، والحكومة الأردنية.
رمز الخبر: ۷۷۲۱
تأريخ النشر: 01 May 2012
شبکة تابناک الأخبارية - الجوار: تحاول الانظمة الفاشية ومنها النظام البحريني والاردني الدق على اسفين الطائفية لكسب المزيد من الشرعية وحاولت الحكومة الاردنية أن تلعب هذه اللعبة في الاردن لكسب تعاطف التيار السلفي وقد سأل أحد الصحفيين أحد قادة هذا التيار وهو المعروف باسم أبو سياف انه لماذا لايتحالف التيار مع الحكومة لمواجهة العقائد الاخرى ويقصد عقائد الشيعة

وقد جاء في سؤال صحيفة الغد الاردنية لأبي سياف: هل مصلحتكم كتيار سلفي معاد لأصحاب العقائد الأخرى، تلتقي مع مصالح حكومات ودول تسعى إلى تصفية حسابات مع أي مد عقائدي آخر؟
-  العداء مع العقائد الأخرى موجود أصلا، وأول من سار على درب مقاتلة أصحاب هذه العقائد، (أبو مصعب) الزرقاوي في العراق.

وفي مسألة، إفراج الحكومة عن عدد من المعتقلين من التيار، فهذا ليس لغايات تلاقي مصالحها مع مصالحنا في عدائنا لأصحاب العقائد الأخرى، حسب ما يردد البعض، ولكن كون الحكومة والأجهزة الأمنية تخشى من مشاركة التيار في الحراك الإصلاحي، بخاصة أن تيارنا لا يخشى المعتقلات، كما أن مطالب التيار أعلى من المطالبة بالإصلاح السياسي.

وبشأن معتقلي التيار خارج الاردن قال ابو سياف : فهناك 14 معتقلا في سجون السعودية، و45 معتقلا في سجون العراق، يطالب جزء منهم السفير الأردني في بغداد بأن ينسق مع الحكومة العراقية لنقلهم من سجن الناصرية الذي يتعرضون فيه لأبشع أنواع التعذيب على أساس مذهبي.

وكذلك هناك معتقل واحد في أحد سجون الاحتلال في إسرائيل انتهت مدة محكوميته، وهو مضرب عن الطعام منذ تسعة أيام، كون السلطة الوطنية ترفض استلامه، وكذلك حركة حماس في غزة، والحكومة الأردنية.

أما بشأن معتقلي التيار، فمنحوا الحكومة عدة أسابيع، منها الانتظار والحوار، وحاليا سيبدأ التصعيد باعتصامات في العاصمة عمان، ومرجح مقابل السفارة العراقية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين من التيار السلفي في العراق، وإلزام الحكومة بالتوقيع على اتفاقية لتبادل النزلاء بين الدولتين، ومن المرجح تنفيذ اعتصامات أيضا في مدينة معان.

(أثناء حديث ابو سياف عن اوضاع المعتقلين والتضييق عليهم وحجز وثائقهم، أجرى المعتقل محمد محمود عبدالفتاح اتصالا من سجن الناصرية وتحدث مع "الغد" عن معاناة النزلاء هناك، لافتا الى أنهم يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب لكونهم أردنيين، وأحيانا يتم تعذيبهم بسبب اعتراضات عراقية رسمية على قرار سياسي أردني. وبحسب المعتقل عبدالفتاح، فإن هناك نحو 18 معتقلا أردنيا في هذا السجن، جميعهم يستغيثون للإفراج عنهم، او حتى نقلهم الى سجن بغداد أو سجن أبو غريب حتى لا يتعرضوا للتعذيب. وقال إن "معظم المحكومين هناك، متهمون بتهمة تجاوز الحدود، علما بأنه دخل العراق بطريقة شرعية، لكنه اعتقل مدة خمسة اعوام وبعدها صدرت بحقه عقوبة الحبس لمدة 15 عاما").

وبشأن  أسباب انتشار الفكر السلفي في معان قال ابو سياف: السجون الأردنية التي كانت تؤوي عددا من أبناء التيار، من بينهم شيخنا أبو محمد المقدسي، والزرقاوي، فكان شباب معان يقومون بزيارات متتالية لهم، وكنا نلتقي الزرقاوي والمقدسي فك الله أسره، فانتشر هذا النهج في مدينة معان، وهو نهج أظهرنا فيه تكفير الأنظمة التي تحكم بغير ما أنزل الله، في حين أن الحركات الإسلامية التي كانت موجودة على الساحة، كانت لا تكفر الأنظمة، بالإضافة إلى السلفية الذين تبنوا معتقد الإرجاء، وهو عدم تكفير تارك الأعمال بالكلية (أي تارك كل أعمال الإسلام).

وسئل ابو سياف: من المسؤول عن نشر التيار في الأردن، هل هو أبو محمد المقدسي أم الزرقاوي أم عبدالله عزام؟

- المسؤول عن نشر التيار في الأردن، هو أبو محمد المقدسي، فأبو مصعب الزرقاوي أخذ هذا الفكر عن المقدسي، وسبق أن أكد الزرقاوي في حديث له ردا على وسائل إعلام قالت إن هناك خلافا بينه وبين المقدسي، بأنه لا يكاد يوجد موحد على وجه الأرض، إلا وللمقدسي فضل عليه.
رایکم