۶۷۸مشاهدات

المالكي يعلن استعداد العراق للتوسط بين الامارات وايران

واكد استعداد العراق بصفتها رئيسا للدورة الحالية للقمة العربية للوساطة بين الامارات وايران للتوصل الى حلول تنهي شبح التوترات حتى تنطلق المنطقة بامكاناتها.
رمز الخبر: ۷۷۰۵
تأريخ النشر: 30 April 2012
شبکة تابناک الأخبارية: أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي استعداد العراق للتوسط بين الامارات والجمهورية الاسلامية في ايران لانهاء النزاع بشأن الجزر الثلاث اابو موسى وطنب الكبرى والصغرى

جاء ذلك في لقاء عقده نوري المالكي مع وفد اعلامي كويتي اكد المالكي خلاله رغبة العراق في ايجاد حل للازمة بين العرب وايران وقال "لاننا لا نريد ان يبقى في المنطقة اي بؤرة للتوتر" مشيرا الى استضافة العراق اجتماع (5 + 1) لايجاد حلول لقضية الملف النووي الايراني"  وقال أيضاً "ان الزيارة التي قام بها اخيرا الى ايران استهدفت تشجيع الجانبين الايراني والامريكي - الاوروبي على التوصل الى حل ما للقضايا العالقة بينهما مضيفا انه سمع كلاما مطمئنا حول التوصل الى مثل ذلك الحل".

واكد استعداد العراق بصفتها رئيسا للدورة الحالية للقمة العربية للوساطة بين الامارات وايران للتوصل الى حلول تنهي شبح التوترات حتى تنطلق المنطقة بامكاناتها.

وتحدث المالكي باسهاب عن العلاقات الكويتية العراقية ودور زيارة أمير الكويت الى العراق في تعزيز هذه العلاقات وقال المالكي ان الاصل بين الكويت والعراق هو الاخوة والعلاقة المتينة والجوار والانتماء والنسب وان "ما حصل هو خروج على الاصل بل هو شيء غريب ومستنكر ومستهجن ان يحصل بيننا ما يعكر صفو العلاقات الثنائية لذلك نسر جدا عندما نسمع عن شركة او احد من رجال اعمال من اخواننا العرب والكويتيين يعملون في العراق".

وذكر انه في الفترات السابقة "ولاسباب معينة كنا نفتقد وجود رجال الاعمال والصحافة في العراق ما كان يشكل فراغا حقيقيا للوجود العربي في العراق وكان هذا يحز في نفوسنا" مضيفا ان العراق يحتاج دائما من اخوته العرب الى التواصل معه.

وردا على سؤال في شأن العقبات التي تحول دون توجه المستثمر الكويتي الى العراق أوضح ان العراق "عبارة عن خزان نفط واستطاع بعد سقوط النظام الصدامي النهوض من كبوته وزيادة انتاجه النفطي بشكل تدريجي والان هو مقبل على انفتاح كبير وتكاد البيئة الاستثمارية العراقية تكون الافضل في المنطقة نظرا لخروج دول عربية عدة من مجال الاستثمار اما بسبب ظروفها ومرورها بما يسمى بالربيع العربي او بسبب تشبعها بالاستثمارات كما هي الحال بالنسبة لدول الخليج العربية".

ودعا المالكي رجال الاعمال والمستثمرين الكويتيين الى دخول السوق العراقية لاسيما في مجال الحديد والصلب معربا عن امله في زيادة الاستثمارات العربية في جميع المجالات وليس في مجال الاعمار فحسب.

واعتبر ان افضل من يفتح الباب للاستثمار العربي في العراق الشركات الكويتية مبديا استعداد الحكومة العراقية لمعالجة كل العقبات لتسهيل حركة رأس المال والاستثمار.

واكد المالكي ضرورة عدم الالتفات او الاستماع الى الاصوات الصادرة من جهات غير رسمية في البلدين ممن يسعى اصحابها الى الاساءة الى الطرف الاخر او اذكاء الفتنة او المخاوفوعما اثير اخيرا بشأن اغلاق الحكومة العراقية مركز سفوان الحدودي مع الكويت قال المالكي ان هنالك قرارا لبناء ذلك المنفذ وفق المواصفات المتفق عليها بما يسهل سير العمليات التجارية والاقتصادية لاسيما ان الحكومة العراقية تتوقع زيادة تلك العمليات وحجمها مع الكويت وهو ما يعني ان المنفذ الحالي لن يكون قادرا على استيعابها في المستقبل.
رایکم