۳۹۴مشاهدات

تركيا مستمرة في تصعيد ازمة سوريا

وقال رئيس الوزراء التركي رداً على سؤال حول ما تعتزم الحكومة التركية القيام به في حال إطلاق النار باتجاه الأراضي التركية من سورية، "لدينا خيارات عدة"، مضيفاً "لدينا حقوق اذا انتهكت حدودنا، هناك ايضاً خيار التذرع بالمادة الخامسة في ميثاق الحلف الأطلسي".
رمز الخبر: ۷۶۷۵
تأريخ النشر: 29 April 2012

شبکة تابناک الاخباریة: قال الناطق باسم الخارجية السورية في بيان صدر عنه ان رئيس الوزراء ووزير خارجيته يهدفون من خلال تصريحاتهم الاخيرة الى تصعيد الازمة في سوريا.

وذكر تقرير فارس ان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي قال في بيان له، "ما زال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته أحمد داود اوغلو يدليان بتصريحات استفزازية تهدف لتأزيم الوضع في سورية وضرب العلاقات الثنائية بشكل ممنهج". وأضاف مقدسي أن هذه التصريحات "تتنافى في الوقت ذاته مع خطة الموفد الدولي إلى سورية كوفي أنان".

وقال مقدسي "من المثير للقلق أن يقوم أردوغان بالتهديد باستجلاب حلف الناتو لحماية حدوده مع سورية، الأمر الذي لا يتطلب أكثر من الالتزام الحقيقي ببنود خطة أنان والتمسك بسياسات حسن الجوار". وأشار الناطق باسم الخارجية السورية الى أن أردوغان يمارس "سياسة غض الطرف والتأزيم واستضافة مجموعات مسلّحة لا تؤمن بالعملية السياسية".

إضافة إلى ذلك، قال مقدسي إنه "عوضاً عن المتاجرة بأعداد السوريين المتضررين من الأعمال المسلحة والمتواجدين على الأرض التركية، نذكر أننا لا نريد لأحد أن يتباكى على مصير أي سوري، فأبواب بلادهم مفتوحة لهم للعودة بكامل الضمانات اللازمة". وأضاف مقدسي أن "إعادة إعمار الأضرار جارية"، طالباً من تركيا "بذل المساعي الحميدة للمساعدة لإعادتهم و نحن جاهزون للتعاون مع الهلال الأحمر التركي لتحقيق هذا الهدف".

وسبق أن صرّح أردوغان في 12 نيسان أن "من مسؤولية حلف شمال الأطلسي حماية حدود تركيا". وقال رئيس الوزراء التركي رداً على سؤال حول ما تعتزم الحكومة التركية القيام به في حال إطلاق النار باتجاه الأراضي التركية من سورية، "لدينا خيارات عدة"، مضيفاً "لدينا حقوق اذا انتهكت حدودنا، هناك ايضاً خيار التذرع بالمادة الخامسة في ميثاق الحلف الأطلسي".

وتنصّ المادة الخامسة من معاهدة الحلف الأطلسي على أن تعرّض بلد من الحلف لهجوم هو عمل موجّه ضد الأعضاء كافة، وعلى الدول الأعضاء أن تتخذ التدابير اللازمة. من جهته، أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو أن تركيا تدرس "كل الاحتمالات من أجل حماية أمنها الوطني اذا استمرت أعمال العنف بدفع عشرات الاف اللاجئين السوريين الى اراضيها".
رایکم