۴۴۲مشاهدات

السيد الصدر يدعو قادة الاحزاب السياسية الى حماية حكومة المالكي

وأضاف الصدر "نرفض أي تدخل خارجي للشؤون الداخلية من أي دولة كانت"، مؤكدا على "الوقوف بحزم بوجه أي تهديد داخلي كان أم خارجي تجاه العراق وضد فئاته ومكوناته".
رمز الخبر: ۷۶۶۰
تأريخ النشر: 27 April 2012
شبكة تابناك الأخبارية: طالب زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر اثناء زيارة الى اقليم كردستان، بالغاء "سياسة التهميش والاقصاء" في العراق واشراك الاقليات في السياسة والاقتصاد والأمن، ودعا إلى "العمل من أجل تقوية الحكومة العراقية".وقال السيد الصدر للصحافيين في مطار اربيل التي وصلها آتيا من طهران "جئت حتى اسمع اراء القيادات الكردية وتوجهاتها لانني في الحقيقة من دعاة التقرب الى الشعب". كما دعا السيد الصدر الى العمل على تقوية الحكومة العراقية وذلك باشراك جميع مكونات الشعب فيها".

وأثار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عقب وصوله إلى مدينة أربيل 18 نقطة سياسية، دعا في إحداها إلى العمل على تقوية الحكومة العراقية وإشراك الجميع فيها، فيما تطرق في نقطا أخرى إلى الكيان الصهيوني والوضع في سوريا والبحرين.

وقال السيد مقتدى الصدر إن "هناك 18 نقطة سياسية مهمة، أولها تقديم مصالح العراق على المصالح الحزبية والطائفية والعرقية، والتأكيد على وحدة العراق وسلامته واستقلاله"، مشددا على ضرورة أن "يحظى العراق بعلاقات طيبة مع دول الجوار وكل دول السلام".

وأضاف الصدر "نرفض أي تدخل خارجي للشؤون الداخلية من أي دولة كانت"، مؤكدا على "الوقوف بحزم بوجه أي تهديد داخلي كان أم خارجي تجاه العراق وضد فئاته ومكوناته".

ودعا الصدر إلى "العمل من أجل تقوية الحكومة العراقية وذلك بإشراك جميع مكونات الشعب فيها ودفع كل المخاطر عن هذا البلد"، مضيفا أن "نفط العراق لشعب العراق ولا يحق لأحد التفرد به دون آخر".

وشدد الصدر على "السعي لاستقلالية القضاء العراقي وعدم التدخل بعمله وتسييسه"، وأشار إلى أن "الأقليات جزء مهم من الساحة العراقية يتوجب إشراكهم في بناء العراق سياسيا وامنيا واقتصاديا".

وتابع أن "الحكومة بنيت على التوافقات السياسية وتحل مشاكلها ضمن هذا النطاق"، مشددا على "ضرورة تخفيف اللهجة الإعلامية التصعيدية التي تزيد من التشنج والاحتقان السياسي".

وأشار الصدر إلى أن "إسرائيل كيان إرهابي غاصب ومعادي للشعوب والسلام فلا مكان له في عراقنا الحبيب مطلقا".

وتأتي زيارة الصدر لأربيل بعد أيام من زيارة رئيس الحكومة نوري المالكي لإيران.
رایکم