
شبکة تابناک الأخبارية: أكد النائب وعضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حاكم الزاملي رفض بعض الدول الأوروبية قبول منظمة خلق الإرهابية علی أراضيها، مشدداً علی ضرورة وضع الآليات النهائية لإنهاء حضور هذه الزمرة علی الأراضي العراقية.
وفي حديث خاص لموقع صوت الحقيقة الإعلامي حول مصير زمرة خلق الإرهابية في العراق قال الزاملي: رغم أننا نشهد ترحيل الدفعة الأخيرة من أعضاء زمرة خلق الإرهابية إلی معسكر ليبرتي لكننا يجب أن لانغفل الجرائم التي ارتكبتها هذه المنظمة الإرهابية في العراق.
وأكد الزاملي: رغم التوافقات التي تمت بين الحكومة العراقية والمفوضية السامية للاجئين والأمم المتحدة ولكن لايمكننا أن نلزم الصمت حيال الجرائم التي ارتكبتها زمرة المنافقين الإرهابية بحق أبناء الشعب العراقي وبحق البشرية.
وأضاف: يجب أن أصرح أن علينا وضع آليات نهائية لغلق ملف المنافقين وحضورهم غير المشروع علی الأراضي العراقية بالمرة.
وبين الزاملي أن الحكومة العراقية قد ناشدت الكثیر من الدول لقبول هذه الزمرة علی أراضيها: ولكن لم تجب أي دولة وعلی رأسها الدول الأوروبية علی هذا الطلب؛ أو أن البعض منها أبدت مخالفتها.
واضاف، أن بعض الدول العربية التي أبدی بعض عناصر هذه الزمرة الإرهابية سابقاً اللجوء إليها لا تخلو من رغبة في دعم هؤلاء وذلك لأسباب خاصة.
وأكد النائب في البرلمان العراقي علی ضرورة عدم ترحيل هذه المنظمة الإرهابية في إطار اللجوء السياسي إلی بلد واحد: بل يتعين ووفقاً للمواثيق الدولية نقلهم إلی بلدان شتی، وذلك من أجل شق صفوفهم ودرء المخاطر التي يتضمنها حضورهم في مكان واحد.