شبکة تابناک الأخبارية: أشارت نتائج الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة الفرنسية إلى أن المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند سيواجه الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي في جولة ثانية في 6 مايو/ أيار المقبل.
وأفادت التقديرات أن هولاند حصل على حوالي 28.6 في المئة من الاصوات، مما يجعله في موقع متقدم قد يؤهله لخلافة ساركوزي في قصر الأليزيه حيث حصل الأخير على 27.1 في المئة من الأصوات.
وبدا هولاند قادرا على اجتذاب أصوات أقصى اليسار وأنصار البيئة، بينما بدا أن قدرة ساركوزي على استقطاب اليمين متراجعة.
وعاد كل من الرئيس ساركوزي ومنافسه الاشتراكي فرانسوا هولاند يوم الاثنين الى أجواء الحملة الانتخابية بعد تمكنهما معا من المرور الى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
وقد عرض ساركوزي على هولاند خوض ثلاث مناظرات انتخابية قبل جولة الإعادة المقررة في الشهر المقبل.
لكن هولاند لم يوافق سوى على خوض غمار مناظرة واحدة.
ويسعى المرشحان معا للفوز بأصوات الناخبين الذين صوتوا في الجولة الأولى لفائدة مرشحين آخرين ولا سيما لمرشحة أقصى اليمين التي حصلت على 18 بالمائة من اصوات الناخبين.
ويقول مراسل بي بي سي في باريس كريستيان فريزر إن تفوق هولاند في المرحلة الأولى يعطي دفعة جيدة في المرحلة الثانية.
وقد سيطرت على الأجواء الانتخابية قضايا الاقتصاد الفرنسي وأزمة منطقة اليورو.
وتعد هذه المرة الأولى التي يفشل فيها رئيس فرنسي في الفوز بدورة رئاسية ثانية من الدورة الأولى للانتخابات، وذلك منذ بداية الجمهورية الخامسة عام 1958.
يذكر أن ساركوزي، الذي ظل في السلطة منذ عام 2007، واجه تسعة مرشحين منافسين في جولة الاقتراع الأولى.
وكانت نسبة مشاركة الناخبين عالية، وبلغت حوالي 80 في المئة.
بينما حصل جان لوك ميلانشون مرشح اليسار المدعوم من الحزب الشيوعي على 11.1 في المئة من الأصوات ليحل في المركز الرابع.