۷۹۹مشاهدات

"أنباء جيدة عن البرنامج النووي الإيراني"

رمز الخبر: ۷۶۳۰
تأريخ النشر: 23 April 2012
شبکة تابناک الأخبارية: "أنباء جيدة عن البرنامج النووي الإيراني"، عنوان مقال كتبه جو كلاين في مجلة التايم الأميركية، قال فيه إن"الإشارات التي خرجت من الجولة الاولى من المحادثات حول البرنامج النووي الايراني كانت ممتازة. وكما كتب ديفيد اغناطيوس، يبدو أننا نتحرك في مسار نحو اتفاق مدروس ومعقول".

"ينبغي لهذا أن يجعل الجميع سعداء. لكن، بطبيعة الحال، لن يكون الأمر كذلك. فالمحافظين الجدد لن يرغبوا بذلك مهما كان الوضع. وسوف يقولون، لا يمكن أن نثق بإيران".

وفي محاولة للتخفيف من الأجواء الإيجابية للمحادثات، يقول الكاتب "إن عمليات التفتيش المستمرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية لكل جانب من جوانب برنامج إيران النووي ستكون جزءاً حاسماً من الصفقة. ومن المهم أيضاً عدم التفاؤل كثيراً وسريعاً".

"الإيرانيون يبالغون في تقدير قدرتهم كمساومين، ويمكن أن يساوموا على أنفسهم بسهولة قبالة الهاوية - فقط اسألوا الهنود والروس والصينيين، أو أي دولة أخرى حاولت التوصل الى اتفاق تجاري معهم".

بدورها، نشرت مجلة فورين بوليسي لبرنارد هايكل وجياكومو لوتشياني وإيكارت ورتز، مقالاً بعنوان "كيف يمكن تخفيض سعر النفط"، اعتبروا فيه أن الطريق إلى بنزين أرخص في محطات الوقود يمر عبر الرياض.

في هذا السياق، تقول المجلة "إذا كان هناك من شيء واحد يجمع الرئيس الأميركي باراك أوباما وكبار المسؤولين السعوديين والمواطنين الأميركيين في محطات البنزين، فهو سعر النفط المرتفع للغاية".

"على الرغم من العقوبات على إيران والخسارة المهددة لإنتاج صادراتها، فإن العالم لا يعاني نقصاً نفطياً".

وبذلك تحاول المجلة التخفيف من أثر خفض صادرات إيران النفطية، مع أن سعر النفط لم ينخفض على نحو لافت إلا بعد الأنباء الجيدة عن نتائج مفاوضات اسطنبول الأخيرة.

وهي في قراءتها غير الموضوعية هذه، تقول "إن العديد من مورّدي النفط هم أكثر من قادرين على التعويض من النقص الذي تخلفه إيران. فإنتاج الولايات المتحدة وكندا، سواء الفعلي أم المرتقب في المستقبل، هو عند مستويات مرتفعة تاريخياً".

"والأهم من ذلك أن الإنتاج الكامن لدى السعودية لم يسبق له مثيل وقد وصل إلى 12.5 مليون برميل يومياً".

وتتجاهل المجلة إلى حد ما عوامل السوق المحددة لأسعار النفط، وتلقي مسؤولية على الرياض في تحريك الأسعار، متجاهلة منظمة أوبك، فتخلص إلى القول "يجب دعم المملكة العربية السعودية، وحتى حثها، كي تكون قائدة السعر بدلاً من أن تكون متلقيةً له. وينبغي أن تُناقش أسعار النفط في سياق اجتماعات مجموعة العشرين وغيرها من المنظمات الدولية".
رایکم