۴۲۴مشاهدات

الشيخ بوخمسين يطالب بموقف رسمي حازم ازاء التعدي على الشيعة

وغيرها الكثير من المنابر الدينية الأخرى التي تستغل كثيرا للهجوم على الشيعة والتسفيه في آرائهم ومعتقداتهم الدينية بل وحتى في انتماؤهم الوطني!
رمز الخبر: ۷۴۷۴
تأريخ النشر: 15 April 2012
شبکة تابناک الأخبارية: ذكر الشيخ حسن عبد الهادي بوخمسين في خطبة الجمعة بمدينة الهفوف على أن الركيزة الأولى التي تؤكد عليها الأمم والدول المعاصرة والمتقدمة هي الوحدة والتماسك الوطنيين لأنهما أساس بقائها واستمرارها، وبمقدار وحدة الأمة وانسجامها الاجتماعيين تتقدم وتتطور باستمرار والعكس صحيح.

كما ذكر أن الدول المتقدمة التي تشهد تنوعا في مكونات شعبها وفي انتماءاتهم الاجتماعية والفكرية والدينية حريصة على الحفاظ على هذا التنوع وتحويله إلى سلاح للتقدم والنهوض بالمجتمع من خلال سن القوانين والقرارات التي تحرم وتجرم أي انتهاك لفظي أو تعدي معنوي من قبل أي فئة ضد فئة أخرى في المجتمع فضلا عن التعديات الجسدية.

وأكد أن بلادنا تشهد مثل هذا التنوع والفسيفساء الاجتماعي والفكري والمذهبي في التكوين الشعبي السعودي ولكن ومع شديد الأسف نشهد العديد من مظاهر التعديات الفكرية خصوصا في الجانب العقدي الذي تمثل في تلك التجاوزات الصادرة من قبل الفئة المذهبية المهيمنة والغالبة في الساحة بحكم الواقع السياسي القائم في السعودية التي تنطلق في تعاملها مع أتباع المذاهب الأخرى في شرعيتها الدينية وصوابية معتقدها دون سواها! وآخر هذه التعديات ما صدر من طعن في شرف بنات أتباع المذهب الإسماعيلي على لسان بعض رموز هذه الفئة في قناة فضائية علنية ما حدا بوزير الإعلام والثقافة بالمبادرة بإغلاق هذه القناة لمدة شهر عقابا لها من منطلق الحفاظ على الوحدة واللحمة الوطنيين.

وأكد الشيخ على " أننا في الوقت الذي نثمن هذا الموقف من قبل الوزير فإننا نطالبه بتعميم هذا الموقف على التعديات الأخرى التي لا حصر لها ضد الشيعة والتي تنطلق في كثير من الأحيان من منابر رسمية وشبه رسمية كمنبر المسجد الحرام الذي تعدى فيه خطيبه على المعتقد الشيعي وعلى رموزه وعلماؤه بالاسم ووصفهم بأقذع الأوصاف وكلها اتهامات زائفة وباطلة في نظر الشيعة! وغيرها الكثير من المنابر الدينية الأخرى التي تستغل كثيرا للهجوم على الشيعة والتسفيه في آرائهم ومعتقداتهم الدينية بل وحتى في انتماؤهم الوطني!

كما أكد الشيخ بأن الشيعة إذا لم يحدث عندهم أي رد فعل على ذلك كما فعل أتباع المذهب الإسماعيلي فهو ليس دليل ضعف بقدر ما هو دليل وطنيتهم وصدق انتمائهم إلى هذه البلاد ومن خلال حرصهم على الحفاظ على الوحدة والانسجام الوطني ومن خلال حرصهم على سيادة القانون ورغبتهم الجادة والملحة في الاقتصاص لهم وأخذ حقهم من خلال تطبيق القرارات المتعلقة بهذه الجرائم الفكرية العقدية ومساواتهم مع إخوانهم الإسماعيلين في الإنصاف لهم ورد اعتبارهم.
رایکم