۱۲۵۱مشاهدات
۱

تداعيات ظهور عزت الدوري الأول منذ 2003

رمز الخبر: ۷۴۴۵
تأريخ النشر: 10 April 2012
شبکة تابناک الأخبارية - الجوار: إنتشر تسجيل عزت الدوري المصور والأول من نوعه على الساحة الإعلامية العربية بشكل واسع كما واجه ردود أفعال متباينة من قبل الوسائل الإعلامية والسياسيين.

وبهذا الصدد ذكر النائب عن التحالف الوطني محمد الصيهود بأن ظهور عزت الدوري في هذا الوقت له ارتباطات وثيقة بالهجمة الحالية التي تشنها السعودية وقطر ضد العراق.

واكد سياسيون ان تهديدات المطلوب للعدالة عزة الدوري التي اعلنها في تسجيل مصور مجرد تخاريف لجهات اصبحت في حكم الماضي.واكد السياسيون لصحيفة "الصباح" الحكومية ، ان "هذه التهديدات لن تؤثر في الوضع الامني او السياسي في البلاد التي تعد حاليا من الدول الاكثر استتبابا للامن في المنطقة".

فقد اكد النائب عن القائمة العراقية البيضاء كاظم الشمري ان "التسجيل الذي ظهر به عزة الدوري مهدداً للعملية السياسية في العراق لن يؤثر في مسيرة العراق السياسية وان كلامه مجرد ارهاصات وانتهت منذ زمن بعيد".

الشمري تابع: "اننا تعودنا على سماع مثل هكذا كلام لمدة ثماني سنوات من عمر العملية السياسية"، مشيراً الى ان "الوضع السياسي في البلاد يستقر يوماً بعد الاخر والشعب العراقي اختار حكومته ونظامه وانتهى الموضوع ولا رجعة للانظمة الدكتاتورية".

وبين الشمري ان " الكثير من البعيثين السابقين اصبحوا يؤمنون بالعملية السياسية"، مؤكداً ان "الكثير من البعثيين الذين اعتقلوا بعد سقوط النظام قد اطلق سراحهم بعدما لم يتم اثبات تورطهم بأي شيء او اعلنوا توبتهم".

ونصح الشمري الجميع بعدم التحدث بنبرة التهديد، مشددا على ان كلام وتهديدات عزة الدوري لن ترجع العراق الى العهد القديم ، لانه الان بلد حر يؤمن بالديمقراطية والحوار المشترك البناء وان العملية السياسية في العراق بدأت تشق طريقها نحو الامام يوما بعد اخر".

وكان المجرم عزة الدوري قد هدد في تسجيل تلفزيوني نشر على عدد من مواقع الانترنت (لم يتم التأكد من صحته) باستهداف العملية السياسية، ودعا الى تنفيذ عمليات ارهابية في مناطق البلاد.
من جانبه، قال النائب عن التحالف الوطني عزيز العكيلي: ان "قضية عزة الدوري وحزب البعث ولت ولا رجعة لها، وهي قضية منتهية منذ زمن بعيد".

واكد العكيلي ان الذين يؤمنون بهذا الفكر ذهبوا الى نهايتهم، مبينا ان "تهديد عزة الدوري او خروجه في التلفاز وكذلك تهديد حزب البعث او حزب العودة لن يؤثر في العملية السياسية، وانما يراد به ان يظهروا للناس انهم موجودون، لكننا نؤمن ان العراق وشعبه لن يستقبل هكذا نماذج بعد الان جرت البلاد الى خراب واكثرت من المقابر الجماعية فيه".

وتابع: ان "هذا التسجيل لن يؤثر في الوضع الامني على الرغم من محاولتهم ان يثبتوا انهم قوة موجودة وسوف يؤثرون في الامن والسياسية"، مشددا على ان العراقيين من مختلف الطوائف والقوميات ينبذونهم ولا يريدون رجعتهم الى العراق.كما وجد النائب عن التحالف الوطني جواد البزوني ما اذيع من تسجيل ونسب لعزة الدوري مجرد تخاريف من جهات اصبحت بعيدة عن اي تأثير في العراق وقد فقدت ناسها وشعبيتها، وان البعثيين والقاعدة لم يعد لهم وجود في العراق وانهم فقدوا تأثيرهم بشكل كبير".واضاف البزوني ان "خطر عزة الدوري لم يعد له وجود واعتقد ان الخطر هو الجهات التي تمول الاعمال الارهابية وتدفع لهم الاموال من اجل عدم الاستقرار في البلاد وهؤلاء هم من يشكلون الخطر الاكبر على استقرارنا".

اما عن مدى تأثير هذا التسجيل في الاستقرار الامني، فقد اكد البزوني انه "لن يؤثر في الوضع الامني واصبح الجيش مسيطرا على كل شبر من العراق، وان كانت هنالك خروقات بسيطة، ولكن لن تؤثر في الوضع الامني الذي شهد تحسنا كبيرا، واكبر مثال على ذلك ما شهدناه من أمن خلال عقد القمة العربي في بغداد نهاية الشهر الماضي.

من جهتها الصحافة السعودية لم تستطع إخفاء فرحتها من مدح عزت الدوري للعاهل السعودي في التسجيل واعتبروه يفاجئ الجميع بخطاب متناقض نوعا ما مع امتداح لـ"خادم الحرمين" بالذات. كما أكد الكثير من الخبراء أن التسجيل تم إعداده في إحدى الدول الخليجية كما ذكر أكثر من مصدر بالتحديد السعودية.

وقالت مصادر أردنية معروفة بصناعة الأخبار الكاذبة نقلا عن مصادر إستخباراتية في منطقة الشرق الأوسط، أن عزة الدوري، يتواجد منذ سنوات في رعاية دولة خليجية كبيرة، وأنها توفر له الحماية، والإتصال الآمن مع زعماء وقادة عشائر عراقية، وأن إظهاره في تسجيل مرئي هو الأول للدوري منذ الإحتلال الأميركي للعراقي قبل تسعة سنوات، اختفى خلالها الدوري، جاء بهدف الضغط على حكومة نوري المالكي في العراق، لتخفيف إنقيادها لإيران وسوريا، كما أنها رسالة للإيرانيين وحلفائهم العراقيين من أن الدولة الخليجية تمتلك زعيما سياسيا وعسكريا وحزبيا عراقيا، والأهم من ذلك ينتمي الى الطائفة السنية، وأحد أهم العشائر العراقية، وأنها تستطيع إعادته الى الحكم في العراق، وإعادة حزب البعث للتصدي للمشروع الإيراني على حد زعم المصادر الإعلامية.

هذا وقللت بعض الصحافة العراقية من الموضوع من خلال تقارير لها التي أكدت فيها على الإسم المعروف للدوري في العراق "أبو الثلج"، كما قالت بأن الدوري خرج من قبره في السعودية وتحالف مع الهاشمي.

وقالت هذه التقارير: دلالات ظهور الدوري ابوالثلج في هذا الوقت وفي هذه الظروف بالذات هي عديدة‘ واهمها هي: اولا: ان الدوري مختبئ في السعودية وان ال سعود هم اعطوه المأوي منذى زمن بعيد وقد التقى به في فترة سابقة بندر بن سلطان السفير الاسبق السعودي في واشنطن وقد كان اللقاء على حدود اليمن ويبدوا في حينها تم الاتفاق معه ان يأتي الى السعودية وينسق مع ال سعود على تنفيذ اعمال القتل والارهاب في العراق , والمعلومات المؤكدة تتحدث ان الهاشمي قد التقى به في في احدى معسكرات التدريب الارهابيين وعناصر من تنظيم القاعدة كانوا في وقت سابق قد قدموا ولاءهم لال سعود وتعهدوا ان لا يستهدفوا المصالح السعودية وهم من "التائبين" حيث اللقاء بينهما تم في تلك المعسكرات اخيرا داخل مملكة ال سعود وبرعاية رئيس جهاز المخابرات السعودية وتم الاتفاق على ان يتم التصعيد من العمليات الارهابية والتركيز في بياناتهم على الخطاب الطائفي لتجييش بعض المكونات المذهبية ولاثارة الفتنة ابتغاءا للهدف الذي ينشده ال سعود وحكام قطر.

ويعد الدوري المطلوب رقم واحد لدى القضاء العراقي حاليا.

والدوري اختفى بعد العام 2003 وقامت القوات الأميركية انذاك برصد عشرة ملايين دولار لمن يتقدم بأية معلومات تقود إلى اعتقاله أو قتله. كما قامت القوات المسلحة الاميركية بوضع صورته على كرت ضمن مجموعة أوراق لعب لأهم المطلوبين من قبلها، حيث كان المطلوب السادس حينها.

والدوري مطلوب لدعمه عدد كبير من العمليات الاهاربية بعد 2003 كما انه متورط بالمشاركة بالمقابر الجماعية واعدام العديد من المواطنين الابرياء ابان حكم النظام الدكتاتوري الفاشي.
آراء المشاهدين
لايمكن نشره: ۰
قيد الاستعراض: ۱
المنتشرة: ۱
عراقي
|
Bulgaria
|
۰۴:۵۳ - ۱۳۹۱/۰۱/۲۳
وهل يتزود بل بانزين من صدام كما قال
رایکم