۴۶۶مشاهدات

سياسة اردوغان مخجلة وتجلب الدمار لتركيا

وحسب هذين القياديين فان اي شخص يحاول تحليل ما وصلت اليه الازمة السورية عليه أن يأخذ بالحسبان موضوع الانتخابات الرئاسية المرتقبة في الولايات المتحدة وتوقعا أن يتراجع تدريجيا الاهتمام والدور الامريكي بالاوضاع في سوريا مع اقتراب الانتخابات.
رمز الخبر: ۷۴۱۴
تأريخ النشر: 07 April 2012
شبکة تابناک الأخبارية: كشفت جريدة المنار الالكترونية عن قيادي في حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رجب طيب اردوغان قوله أن السياسة التركية الحالية مخجلة وتجلب الضرر على الشعب التركي وتشغله عن ثوابته واساسياته، متوقعا المزيد من الانحراف في سياسة الحزب التركي الحاكم، واضعافا لدور تركيا.

وأضاف الجريدة في تقريرها عن القيادي التركي بأن سياسة بعض المتنفذين داخل الحزب وبالتحديد وزير الخارجية احمد داود اوغلو المعروف بارتباطاته العضوية الوثيقة مع اجهزة الادارة الامريكية، وعلاقاته المتينة مع قادة (اسرائيل) وأحد أهم مصممي هذه العلاقات، سياسة هؤلاء المتنفذين ستجلب الدمار على الحزب وعلى الحكومة وعلى الشعب التركي، واشار القيادي التركي الى أن رئيس الحزب ورئيس الوزراء اردوغان الذي يعاني من وضع صحي مترد يجهل الكثير من قواعد اللعبة السياسية والدبلوماسية والعلاقات بين الدول، لذلك يترك الباب مفتوحا امام وزير خارجيته وكبير مستشاريه اوغلو الذي ينادي بابتعاد تركيا عن هامش العمل في الشرق الاوسط والتحرك باتجاه مركز العمل السياسي والدبلوماسي في الشرق الاوسط وأن تعيد امجادها التي سلبت منها بعد انهيار الامبراطورية العثمانية وأن تتحول الى دولة مطلقة للمبادرات وليس فقط دولة تتلقى المبادرات.

الجريدة قالت ايضا ان قياديا آخر في حزب العدالة والتنمية يقول أن الدول العظمى وعلى رأسها الولايات المتحدة تدرك "العقدة التركية" التي اصابت ارودغان وحزب العدالة والتنمية والرغبة في استعادة امجاد الماضي العثماني وتحاول تلك الدولة أن تستخدم هذه "العقدة التركية" كوسيلة لاستغلال انقرة، ولا تجد الولايات المتحدة أي صعوبة في استخدام تركيا مرة كناقل رسائل باتجاه ايران ومرة كبوق لاطلاق التهديد والوعيد ضد النظام السوري والظهور بمظهر المدافع عن الاسلام.

وحول الاصرار التركي على مواصلة تحريض العالم ضد النظام السوري ومحاولة دفع الغرب الى اصدار قرارات حاسمة وذات صبغة عسكرية قال تقرير جريدة المنار عن القياديين التركيين ان بلادهم تدرك تماما انها ستكون المتضرر الاول وليس الوحيد من انتهاء الازمة السورية مع بقاء نظام بشار الاسد في الحكم ولهذا السبب تسعى القيادة السياسية في تركيا بكل قوتها من أجل تصعيد الازمة في سوريا رغم ادراكها انها تلعب في الوقت الضائع، ولقاء ما يسمى باصدقاء سوريا في اسطنبول هو في اطار اللعب في الوقت الضائع الا أن من المستبعد أن يتم تسجيل أهداف تغير نتيجة ما وصلت اليه الازمة في سوريا لصالح الطرف الذي تحسب عليه انقرة، خاصة وأن الفجوة في النتيجة كبيرة جدا، وحسب هذين القياديين فان اي شخص يحاول تحليل ما وصلت اليه الازمة السورية عليه أن يأخذ بالحسبان موضوع الانتخابات الرئاسية المرتقبة في الولايات المتحدة وتوقعا أن يتراجع تدريجيا الاهتمام والدور الامريكي بالاوضاع في سوريا مع اقتراب الانتخابات.
رایکم