۴۷۸مشاهدات

مهاجمة ايران تهديد لآذربايجان وارمينيا والعالم العربي

ويجب الأخذ في الاعتبار أن تعداد الجالية الاذرية في إيران يفوق عدد سكان آذربيجان بثلاثة أضعاف، ومن الصعب التنبؤ بكيفية تصرفهم في حال توجيه الضربة إلى إيران".
رمز الخبر: ۷۳۸۹
تأريخ النشر: 04 April 2012
شبکة تابناک الأخبارية: حذر وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف عقب لقاء نظيره الأرمني أدوارد نالبانديان في يريفان ، من أن توجيه ضربة عسكرية إلى إيران لن يهدد أمن أرمينيا وآذربيجان فقط، بل والعالم العربي أيضا.

ونقلا عن موقع نهرين نت الاثنين، انتقد لافروف التهديدات الاميركية والاسرائيلية (دون ان يذكرهما)، الموجهة لشن هجمات على ايران.

وقال لافروف: "في حال وقع الأسوأ وتم اللجوء للقوة العسكرية، فان ذلك سيهدد ليس فقط أمن أرمينيا، بل اذربيجان أيضا. ويجب الأخذ في الاعتبار أن تعداد الجالية الاذرية في إيران يفوق عدد سكان آذربيجان بثلاثة أضعاف، ومن الصعب التنبؤ بكيفية تصرفهم في حال توجيه الضربة إلى إيران".

وأردف قائلا: "سيهدد ذلك الأمن الإقليمي والأمن العربي. فمن الصعب التنبؤ بالعواقب لكثرة مكونات هذا الموضوع، لكن من الواضح أنها ستكون خطرة وسلبية".

وقال في اشارة الى التهديدات الاميركية والاسرائيلية المتكررة ضد ايران: "عندما نسمع تصريحات بعض المسؤولين عن أن جميع الخيارات مطروحة، أود أن أوضح أنه يجب أن تكون هذه الخيارات قانونية ومعتمدة على الشرعية الدولية".

وواصل: "إن القانون الدولي يحرم استخدام القوة إلا في حالات تعرض الدول للاعتداء. أما ما يعرف بالضربات الوقائية فيحرمها القانون الدولي. لهذا آمل أن يبدي أؤلئك الذين يناقشون هذه الخيارات روح المسؤولية".

من جهته اكد وزیر الخارجیة الارمیني ادوارد نالباندیان علي عدم تغییر موقف بلاده تجاه البرنامج النووي للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وقال، ان یریفان تدعو الى حل وتسویة سلمیة للقضیة النوویة الایرانیة بالسبل السیاسیة.
واضاف نعلبدیان فی مؤتمر صحفی مشترك مع نظیره الروسي سیرغي لافروف، ان ارمینیا اكدت مرارا علي ضرورة حل وتسویة القضیة الایرانیة عبر الحوار مع ایران وبمشاركة المجتمع الدولي.
رایکم