۶۱۱مشاهدات

تمهيدات لإعتقال رموز المعارضة البحرينية

وهاجم رجل الدين الوجيه الدوسري الذي يحمل الجنسيتين السعودية والبحرينية، آية الله عيسى قاسم واصفاً اياه وانصاره بـ" أعداء الله ورسوله" الذين يخدمون طهران واعتبر الحوار و"الدعوة للحمة الوطنية مع أمثال هؤلاء لهو محض هراء حقيقي، ومن أضغاث الأحلام بعيدة التحقيق".
رمز الخبر: ۷۳۸۵
تأريخ النشر: 04 April 2012
شبکة تابناک الأخبارية: دعا رئيس جمعية الولاء الوطني البحرينية ورجل الأعمال الوجيه شارخ بن سيف الدوسري ،الثلاثاء، الى اعتقال ومحاسبة رموز المعارضة البحرينية ،منهم آية الله عيسى قاسم ،الشيخ علي سلمان ونبيل رجب ، واصفاً اياهم بـ " رؤوس الفتنة " وشدد على مواجهة معارضي آل خليفة بقوات الجيش وليس برجال الأمن.

وتاتي هذه التصريحات بعد تفاقم حدة الاحتجاجات الشعبية ضد نظام آل خليفة ما ادت الى مواجهات عنيفة بين المتظاهرين العزل وقوات الامن البحريني المدعومة سعودياً حيث دعا الدوسري الى تسليح الشرطة باحدث التجهيزات ومنحهم القوة النارية لقتل كل من يتظاهر ضد الحكومة.

وهاجم رجل الدين الوجيه الدوسري الذي يحمل الجنسيتين السعودية والبحرينية، آية الله عيسى قاسم واصفاً اياه وانصاره بـ" أعداء الله ورسوله" الذين يخدمون طهران واعتبر الحوار و"الدعوة للحمة الوطنية مع أمثال هؤلاء لهو محض هراء حقيقي، ومن أضغاث الأحلام بعيدة التحقيق".

وقال الدوسري في بيان أصدره مكتبه الإعلامي أمس أن "عدم محاسبة قاسم وبقية رؤوس الفتنة المعروفه كنبيل رجب وعلي سلمان، أطلق اليد الإرهابية لتعيث بربوع البلاد فساداً وحرقاً وتخريباً، وأحدث الألم الأكبر بنفوس الشرفاء بقانون مغيب عن الساحة، لا يطل برأسه إلا بحملات مرورية لا تسمن ولا تغني من جوع”، حسب تعبيره.

واعتبر الدوسري ان "فتوة عيسى قاسم (أسحقوه) كانت بمثابة الحكم بالإعدام على رجال الأمن الإبرياء، وبصب الزيت على النار ببلد يتأجج بطائفية".

ووصف الفعاليات الاحتجاجية للمحتجيين البحرينيين بمحاولة " لكسر هيبة الدولة، وشموخ رجالاتها، ولهو غزو إيراني واضح يتوجب مواجهته بقوات الجيش وليس برجال الأمن العزل”.

وأردف الوجيه الدوسري "شعب البحرين كابرا عن كابر، منشغل اليوم بالظروف المأساوية التي يمر بها رجال الأمن كل يوم قبالة أعداء الله ورسوله، وهو ما يدعونا أن نناشد القيادة الحكيمة بأهمية غلق هذا الملف، عبر ترسيخ دولة القانون، ومحاسبة المخطئين، وتجريمهم لأفعالهم النشاز".

وتواصل قوات الأمن البحريني و قوات الاحتلال السعودي استهداف المناطق والقرى وتغرقها بالغازات السامة والخانقة وتلحق أضرارا بالأملاك العامة والخاصة وتحرق سيارات المواطنين وتلاحق المتظاهرين وتستهدفهم بالطلقات في الرأس أو تصيبهم في إطار قمعها العنيف والعشوائي لأي حركة احتجاج أو تظاهرة ضد الحكومة وعقاباً لأهالي المناطق على موقفهم الرافض للديكتاتورية والمطالب بالتحول للديمقراطية.

ومن جملة المناطق التي تعرضت للقمع العنيف واغراقها بالغازات السامة والخانقة واحتراق السيارات: شهركان ودار كليب، والمالكية وبوري وبني جمرة والدراز وسار والجفير ودمستان والمنامة وعدد كبير من المواطنين.

كما عمدت هذه القوات الى تكسير السيارات وإلحاق الأضرار بها في العديد من المناطق بينها صدد والبلاد القديم والعكر والدراز و والجفير ودمستان وغيرها.

يشار إلى أن الدوسري ذا الجنسيتين السعودية والبحرينية يمتلك منزلين أحدهما في السعودية وهو لسكنه الرئيسي والآخر في البحرين وترشح بحسب الأسماء التي نشرتها صحيفة "الرياض" السعودية في التاسع من فبراير/شباط 2005 للانتخابات البلدية في مدينة الدمام السعودية ثم ترشح في الانتخابات النيابية والبلدية البحرينية في العام 2010 كما حصل على ترخيص لحملة حج بحرينية في العام 2003، وتأسيس جمعية الولاء الوطني في البحرين بدعم من آل خليفة ما يثير كثيراً من الشكوك حوله.
رایکم