۴۲۶مشاهدات

فرنسا تدخل ازمه اليورو

وتطال هذه الأزمة الفرنسيين الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و30 عاماً، أي ان السواد الأعظم من خريجي الجامعات لا يجد فرص عمل.
رمز الخبر: ۷۳۷۸
تأريخ النشر: 04 April 2012
شبکة تابناک الأخبارية: في الوقت الذي تطرح فيه تساؤلات حول عدم إعلان ترشح الرئيس نيكولا ساركوزي حتى الآن، يبدو الأخير منكبّاً على إيجاد السبل لاحتواء الأزمة الاقتصادية انطلاقاً من موقعه الرئاسي واهمها الازمة التي تعصف يقيمة اليورو التي انتقلت من اليونان لتصل الى البرتغال ثم فرنسا الان.

و في هذا الوقت يرفع المعسكر الاشتراكي الفرنسي شعار التقشف الاقتصادي في مواجهة القيود الضخمة التي فرضتها أزمة منطقة اليورو، وهذا ما يروّج له مرشح الحزب الاشتراكي فرانسوا هولاند، الأوفر حظاً لخوض السباق بمواجهة ساركوزي، من خلال الحديث عن ضرورة تخفيض بعض النفقات غير المفيدة لتمويل التوظيف والقدرة الشرائية والأمن، بما يخفض العجز العام اعتباراً من 2013 الى نحو 3% من إجمالي الناتج المحلي.

ليس بعيداً عن أزمة الصناعة، تحاول فرنسا تخطي تفاقم أزمة بطالة لم تشهدها منذ 12 عاماً حيث ارتفع معدل البطالة إلى 9.7% مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 1999. وتطال هذه الأزمة الفرنسيين الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و30 عاماً، أي ان السواد الأعظم من خريجي الجامعات لا يجد فرص عمل. وهنا تشير حداد الى "ان هذا العنوان هو أحد التحديات التي تواجه بالدرجة الأولى ساركوزي، أما اليمين المتطرف فسيحاول الاستفادة من هذه الأزمة أيضاً ليعيد طرح موضوع المهاجرين على اعتبار أن هؤلاء يأخذون فرص العمل من أمام الفرنسيين الأصليين" علماً بأن فرض قيود على المهاجرين في هذا المجال لن يكون سهلاً اذ ان تكلفة اليد العاملة الأجنبية أقل بكثير من تكلفة اليد العاملة الفرنسية.
رایکم