
شبکة تابناک الأخبارية: دان السيد هاشم الشخص التضليل الإعلامي وقلب الحقائق وتزوير الأحداث والازدواجية في تغطية الاحداث بين الساحات العربية والاسلامية.
وقال السيد الشخص امام مسجد المصطفى بالقارة في الأحساء "ترى الدنيا تقوم ولا تقعد إعلاميا لحدث ما ولا تحرك ساكنا في أحداث أخرى".
واستشهد بما جري في قطاع غزة في الأيام الماضية من قتل وترويع وقطع للكهرباء وما يجري في البحرين من قتل وقمع للمظاهرات حيث لم يعط الإعلام هذه الأحداث أي أهمية تذكر بينما تضخم الأحداث وتهوَّل في بلدان أخرى.
ودان الشخص الكيل بمكيالين في التعامل مع الأحداث فالجامعة العربية والأمم المتحدة تُصم آذانها عما يجري في فلسطين وأفغانستان والبحرين وغيرها ولا تحرك ساكناً بينما تصدر القرارات الشديدة ضد بلدان أخرى.
كما رفض التركيز الاعلامي على التوتر الطائفي معتبرا ذلك من أسوء الأمور وأكثرها ضرراً على المجتمع الإسلامي على حد تعبيره.
وأضاف "نرى في الإعلام وكثيراً من رجال الدين المأجورين وبعض الساسة يحولون أيَّ حديث إلى نزاع طائفي «شيعي سني» أو قومي «فارسي عربي» ".
واتهم الذي "يضربون على الوتر الطائفي" انما يقدمون خدمة للمستعمرين ويمزقون الصف الإسلامي".
واستغرب تحذير بعض علماء المسلمين المعروفين في مؤتمر عقد مؤخرا في مصر تحذيرهم العرب من إيران وحزب الله في لبنان وأن مصدر الفتنة في البلاد العربية هو من إيران ولبنان.
ودعا الشخص إلى أخذ الحيطة والحذر في تلقي الأخبار وتحليلها وعدم الانسياق وراء أي تحليل أو تحريض.