۶۰مشاهدات
وول ستريت جورنال تكشف؛

صواريخ الرياض على وشك النفاد؛ وبن سلمان: قناة الاتصال مع إيران يجب أن تبقى مفتوحة

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بالأوضاع الاقتصادية المتردية للسعودية في أعقاب إشعالها الحرب على اليمن وعجز موازنتها.
رمز الخبر: ۷۳۲۵۹
تأريخ النشر: 12 October 2026

 بن سلمان

صحيفة وول ستريت جورنال كشفت أن ارتفاع تكاليف الحرب التي تشنها السعودية أدى إلى تفاقم عجز موازنتها، ووضع الرياض في مواجهة ركود اقتصادي.

وبحسب هذا التقرير، فإن الحرب الحالية على اليمن عرضت جهود السعودية لتعزيز السياحة كأساس مهم لاقتصاد هذا البلد للخطر. وقد تجاوزت تداعيات هذه الأزمة حدود السعودية، لأن هذا البلد يُعد أحد المصادر الرئيسية للدعم المالي للتكنولوجيا العالمية.

وأضافت وول ستريت جورنال أن الضغوط العسكرية على السعودية تصاعدت، لأن أجزاءً من عاصمة هذا البلد تحولت إلى ساحة حرب.

وبحسب هذا التقرير، كشف مسؤولون سعوديون أن مخزونات صواريخ الاعتراض في هذا البلد لمواجهة مزيد من الهجمات على وشك النفاد. كما تراجعت الاستثمارات الأجنبية في الربعين الأول والثاني من العام، وانخفضت إلى أقل من المستوى المتوقع. كما توقف عدد من مشاريع بن سلمان، وتخلت الرياض عن خطط استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية لعام 2029.

وشددت وول ستريت على أن السعودية لا تستطيع تغطية كامل مساحة هذا البلد بالدفاعات الجوية، واضطرت إلى توجيه دفاعاتها نحو القصور ومنشآت الطاقة. كما طلب بن سلمان من مستشاريه إبقاء قنوات الاتصال السياسي مع إيران مفتوحة. وأُفيد أيضاً أن بن سلمان يتنقل بين قصور مجهزة بملاجئ محمية بشدة. وقد اختير أعضاء الفريق الأمني المسؤول عن حماية هذه القصور بعناية.

رایکم
captcha