۳۱مشاهدات

الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: سنذيق أعداءنا مرارة المزيد من الهزائم

أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن تجارب سنوات الدفاع المقدس أسهمت في تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، مشددة على أن القوات المسلحة لن تتراجع عن الدفاع عن المصالح الوطنية ووحدة الأراضي الإيرانية.
رمز الخبر: ۷۳۱۹۳
تأريخ النشر: 21 September 2026

ارتش

هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقيادة المقر المركزي لخاتم الأنبياء (صلى الله عليه وآله وسلم)، أصدرتا بيانًا بمناسبة حلول 31 سبتمبر وإحياء أسبوع الدفاع المقدس، أكدت فيه أن جميع أفراد القوات المسلحة في الجيش والحرس الثوري ووزارة الدفاع وقوى الأمن الداخلي وقوات التعبئة وحرس الحدود، لن يتوانوا عن حماية المصالح الوطنية وحقوق الشعب ووحدة الأراضي الإيرانية في مواجهة الأعداء.

وجاء في نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

يمثل الحادي والثلاثون من سبتمبر في التاريخ المشرق للثورة الإسلامية ذكرى ملحمة كبرى؛ وهي المرحلة التي تمكن فيها الشعب الإيراني المقاوم، بالاعتماد على الإيمان الراسخ ووحدة الكلمة، من إقامة سد منيع في مواجهة العدوان العسكري لأعداء البعث خلال سنوات الدفاع المقدس الثماني، وكذلك مختلف الضغوط السياسية والأمنية والاقتصادية التي مارستها القوى العظمى في الشرق والغرب.

وأضاف البيان أن الشعب الإيراني تمكن، من خلال تغيير جميع الحسابات التقليدية في المجالين العسكري والاستراتيجي، من فرض هزيمة لا يمكن تعويضها على الاستكبار العالمي والقوى التابعة لمنظومة الهيمنة الأمريكية، ممثلة في النظام البعثي العراقي، من دون أن يفقد شبرًا واحدًا من تراب البلاد.

تجارب الدفاع المقدس وتعزيز القدرات الدفاعية

وأشار البيان إلى أن الدروس والتجارب القيمة التي أفرزتها سنوات الدفاع المقدس الثماني دفعت مسار نضج وتطور القوة والاقتدار الدفاعي غير المسبوق للبلاد نحو بناء إيران قوية.

وأضاف أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، خلال الحرب المفروضة التي استمرت اثني عشر يومًا وحرب رمضان، واجها القوات المسلحة الإيرانية والشعب الإيراني، واضطرا إلى الخضوع أمامه.

تغيير المعادلات الأمنية

وأكد البيان أن القوات المسلحة الإيرانية، في الظروف الراهنة، تعتمد على الله تعالى ودعم الشعب، وعلى المعرفة المحلية والاكتفاء الذاتي الاستراتيجي في الصناعات الدفاعية والتقنيات العسكرية الحديثة.

وأشار إلى أن القوات المسلحة ألحقت، وفق البيان، خسائر كبيرة بالبنى التحتية العسكرية والأمنية والمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة والنظام الصهيوني في غرب آسيا، وأسهمت في تغيير المعادلات الأمنية لصالح الأمة الإسلامية والشعب الإيراني.

ولفت البيان إلى أن من أبرز هذه التطورات تولي إدارة مضيق هرمز وفق ترتيبات إيرانية، وانهيار ما وصفه بالهيبة الوهمية للجيش الأمريكي، وإضعاف الجيش الصهيوني.

مواجهة الضغوط الاقتصادية والإعلامية

وأكد البيان أن الشعب الإيراني، بتوفيق من الله، وبالاعتماد على الإيمان والاستفادة من القدرات الوطنية الخلاقة، وبعد توجيه ضربات كبيرة إلى أعدائه الأمريكيين والصهاينة، سيواجه الهجمات المركبة، ولا سيما الحروب الاقتصادية والمعرفية والإعلامية، وسيحقق هزيمة أخرى للاستكبار العالمي.

وفي ختام البيان، جددت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقيادة المقر المركزي لخاتم الأنبياء إحياء ذكرى مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني، وقائد الأمة الشهيد الإمام السيد علي خامنئي، وتكريم جميع الشهداء والجرحى والمضحين وعائلاتهم خلال سنوات الدفاع المقدس والحربين المفروضتين الثانية والثالثة.

كما جددتا العهد مع قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي، مؤكدتين للشعب الإيراني أن جميع أفراد القوات المسلحة في الجيش والحرس الثوري ووزارة الدفاع وقوى الأمن الداخلي وقوات التعبئة وحرس الحدود لن يتراجعوا عن حماية المصالح الوطنية وحقوق الشعب ووحدة الأراضي الإيرانية في مواجهة الأعداء.

وشدد البيان على أن القوات المسلحة ستجعل المعتدين ومن يضمرون السوء للشعب الإيراني، ولا سيما أعداءه الأمريكيين والصهاينة وحلفاءهم، يذوقون مرارة المزيد من الهزائم.

رایکم
captcha