۹۵۴مشاهدات

شهيدة الحجاب والعنصرية هذه المرة في امريكا سيدة عراقية

يذكر ان شيماء، التي لا يزيد عمرها عن ٣٢ سنة، هاجرت إلى ولاية ميتشيغن في ١٩٩٥ عام زواجها، وهي بعمر ١٥ سنة من العراق، وفيها عاشت ١٧ عاما تقريبا، وفيها ولد أبناؤها الخمسة، إلى أن قررت العائلة منذ أسابيع قليلة فقط الانتقال للإقامة في الکاجون.
رمز الخبر: ۷۳۱۷
تأريخ النشر: 27 March 2012
شبكة تابناک الأخبارية: قدم الدين الاسلامي الحنيف شهيدة الحجاب هذه المرة في أمريکا وهي سيدة عراقية عمرها ٣٢ سنة وأم لـ ٥ أبناء وقاتلها يترك رسالة بجوارها يقول فيها "عودي إلى بلادك يا إرهابية".

فقد نالت الکراهية ضد المسلمين في الولايات المتحدة من مهاجرة عراقية شيماء العوادي فهشّمت رأسها بمفك لبراغي العجلات.

المهاجم المجهول إلى الآن ترکها مغمى عليها ومکوّمة کدجاجة مذبوحة في غرفة الطعام بمنزلها، وبجوارها رمى ورقة کتب فيها عبارة عنصرية، وقال "عودي إلى بلادك يا إرهابية". لم يکن في البيت ذلك الصباح إلا الضحية، شيماء العوادي، ومعها فاطمة، کبرى أبنائها الخمسة التي کانت لا تزال نائمة في الطابق العلوي من البيت الواقع في منطقة الکاجون بمقاطعة سان دييغو في جنوب کاليفورنيا، حين فاجأ القاتل والدتها وعاجلها بضربات سريعة ومتتالية صارتعلى إثرها شبه مصروعة على الأرض.

وقد بقيت شيماء العوادي بالعناية الفائقة في مستشفى قريب حتى فارقت الحياة بعد ظهر السبت الماضي. وسريعا ضجت منطقة الکاجون من الخبر، لأنها بعد ديترويت مکان ثاني أکبر تجمع في الولايات المتحدة للمهاجرين العراقيين، حيث يقدر عددهم فيها أکثر من ٤٠ ألفا.

يذكر ان شيماء، التي لا يزيد عمرها عن ٣٢ سنة، هاجرت إلى ولاية ميتشيغن في ١٩٩٥ عام زواجها، وهي بعمر ١٥ سنة من العراق، وفيها عاشت ١٧ عاما تقريبا، وفيها ولد أبناؤها الخمسة، إلى أن قررت العائلة منذ أسابيع قليلة فقط الانتقال للإقامة في الکاجون.

ورافق الضجة حزن کبير على شيماء، واكتظت صفحة لها على "الفيسبوك" کتبه فيها بعضهم من تعازٍ حزينة، ومنهم عرب و أمريکيون و مسلمون و مسيحيون، وجميعهم نددوا بالجريمة.

وهناک صديقة عراقية للعائلة في الکاجو قابلها موقع "يو. تي سان دييغو" الإخباري، واسمها سورا الزيدي، وروت الشيء الکثير عن شيماء وقالت إنها "کانت متواضعة ومحترمة ومحجبة دائما"، وهي أول من ذکر بأن الشرطة تحقق باحتمال أن يکون الدافع للقتل کراهية متأصلة، وأن الشرطة التي لم تتوصل بعد إلى أي خيط يقودها للقاتل "ستجد الدافع هو الکراهية فعلا".

ورأت فاطمة الحميدي، الابنة الکبرى للمغدورة، الکراهية هي أداة الجريمة وسببها، فالقاتل کما ذکرت کسر زجاج الباب الرئيسي وفتحه ليتسلل إلى البيت، وهو لم يسرق شيئا "مما يؤکد أنها کانت جريمة کراهية".

يؤکد ذلك ما کشفته لمحطة "کي.جي.تي.في" التلفزيونية المحلية بسان دييغو أن العائلة عثرت قبل أسبوعين على رسالة عند باب البيت کتب فيها واضعها ما معناه بأن "هذه البلاد هي لنا، وليست لکم يا إرهابيين"، لکن العائلة لم تخبر الشرطة بأمرها "فقد اعتقدتها مزحة من أحد صغار الجيران في الحي".

يذكر ان حادثا مماثلا تعرضت له شهيدة الحجاب مروة الشربيني سيدة مصرية وأم لطفل وحامل في شهرها الثالث كانت قد استشهدت في مدينة دريسدن الألمانية على يد الماني عنصري.

 
رایکم