۲۸مشاهدات

بزشكيان: دور الشعب الايراني كان حاسماً في صون التماسك وإحباط مخططات العدو

وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان دور الشعب بأنه "العامل الحاسم" في الحفاظ على التماسك الوطني وإفشال السيناريوهات المصُممة لاستهداف البلاد، قائلا: قد توهّم الاعداء أن تكثيف الضغوط وبثّ حالة من اللاستقرار سيمهدان الطريق لخلق انقسامات داخلية، إلا أن الوعي الشعبي والتلاحم الوطني أجهضا كافة هذه الحسابات.
رمز الخبر: ۷۲۹۲۴
تأريخ النشر: 01 July 2026

بزشكيان: دور الشعب الايراني كان حاسماً في صون التماسك وإحباط مخططات العدو

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال مراسم اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، على ضرورة مراجعة المقاربات الراهنة في مواجهة ظاهرة الإدمان، مشدداً على اعتماد استراتيجيات علمية ومنهجية ومنخفضة التكلفة، مع ضرورة الضرب بيد من حديد على شبكات التهريب و"تجار الموت" الذين يستهدفون سلامة الشباب وكيان الأسرة من أجل مصالح اقتصادية ضيقة.

وفي سياق متصل، أثنى الرئيس بزشكيان على الجهود المتكاملة التي تبذلها السلك القضائي، وقوات الشرطة، والحرس الثوري، ووزارة الصحة، بالإضافة إلى اللجنة العليا لمكافحة المخدرات، في مواجهة هذه الآفة والحد من آثارها الاجتماعية.

وانتقل الرئيس الإيراني في كلمته إلى استحضار ذاكرة "شهداء الحرب المفروضة"، بما في ذلك القادة والعلماء والنخب والمواطنين الأبرياء، معتبراً أن الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الإيراني تكشف بوضوح التناقض الصارخ بين شعارات حقوق الإنسان التي ترفعها القوى الدولية وبين سلوكياتها الميدانية.

وأشار بزشكيان إلى أن استهداف المراكز الطبية والتعليمية والأمنية والبنى التحتية الحيوية خلال الحرب الأخيرة، لم ينجح في زعزعة استقرار البلاد، إذ استطاع الشعب الإيراني الصمود في وجه الضغوط والاعتداءات، مانعاً العدو من تحقيق أهدافه في بث الفوضى.

كما شدد بزشكيان على أن الوعي الشعبي والتلاحم الوطني كانا العاملين الحاسمين في إفشال كافة السيناريوهات التي رُسمت ضد البلاد؛ فبينما راهن الأعداء على أن تكثيف الضغوط سيؤدي إلى تصدّع الجبهة الداخلية، جاء الرد الشعبي الواعي ليُحطم كافة تلك الحسابات.

واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن "الشعب وتماسكه هما الرصيد الحقيقي للجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مشدداً على أن أي استراتيجية للنهوض بالبلاد يجب أن ترتكز بالضرورة على تعزيز الثقة العامة والمشاركة المجتمعية وصون الوحدة الوطنية.

رایکم