۲۸مشاهدات

ايران ترد ردا حاسما على الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار وجرائم الكيان الصهيوني

في إطار ممارسة حق الدفاع عن النفس، وردًا على الانتهاكات المتكررة والوحشية لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني المجرم، شنت القوات المسلحة الإيرانية هجومًا صاروخيًا مكثفًا ودقيقًا على المواقع العسكرية لهذا الكيان.
رمز الخبر: ۷۲۸۳۲
تأريخ النشر: 07 June 2026

ايران ترد ردا حاسما على الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار وجرائم الكيان الصهيوني

في إطار ممارسة حق الدفاع عن النفس، وردًا على الانتهاكات المتكررة والوحشية لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني المجرم، شنت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية هجومًا صاروخيًا مكثفًا ودقيقًا على مواقع عسكرية واستراتيجية في الأراضي المحتلة مساء الأحد.

وجاءت هذه العملية العقابية بعد أن انتهك الكيان الصهيوني، بدعم كامل من الولايات المتحدة، وقف إطلاق النار المُعلن على الجبهة اللبنانية مرارًا وتكرارًا، وهاجم جنوب لبنان وضواحيها، واستشهد عشرات المدنيين اللبنانيين الأبرياء.

الخلفية واتفاقية وقف إطلاق النار

يُذكر أنه بعد الحرب المباشرة التي استمرت أربعين يومًا بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية، تم التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في إسلام آباد بوساطة جمهورية باكستان الإسلامية. وكان من بين الشروط الصريحة وغير القابلة للتفاوض التي وضعتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه الاتفاقية، إرساء وقف كامل لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، ووقف فوري لهجمات الكيان الصهيوني على الشعب اللبناني المظلوم.

إلا أن الكيان الصهيوني، بدعم علني من البيت الأبيض، انتهك هذا الالتزام فور إبرام الاتفاقية، وكثّف هجماته على جنوب لبنان وضواحيه والمدنيين. وقد أظهرت هذه الانتهاكات المتكررة استمرار السياسة الإرهابية والإجرامية لهذا الكيان الغاصب.

وقد أعلن مسؤولونا في بلادنا مرارًا وتكرارًا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي انتهاك لوقف إطلاق النار، لا سيما على الجبهة اللبنانية، التي كانت أحد الشروط الرئيسية لاتفاقية إسلام آباد. إن ردّ الليلة ليس إلا جزءًا من الثمن الذي يجب أن يدفعه المعتدون.

يوم الاثنين الماضي، عندما كان جيش الكيان الصهيوني الإرهابي يخطط لغزو بيروت، أعلنت إيران أنها في حال وقوع هجوم، ستُمطر شمال الأراضي المحتلة بصواريخها، الأمر الذي شكّل تهديدًا خطيرًا لإيران، ما أدى إلى وقف الهجوم على بيروت.

تفاصيل العملية الصاروخية

- إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية الدقيقة على قواعد ومراكز عسكرية رئيسية في عمق الأراضي المحتلة

- تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب وحيفا ومناطق وسط فلسطين المحتلة

- تؤكد مصادر عسكرية مطلعة أن الأهداف أُصيبت بدقة عالية، وأن رسالة ردع واضحة وُجّهت إلى الكيان الصهيوني وحلفائه الأمريكيين

يُظهر هذا الرد الحاسم تصميم الجمهورية الإسلامية الإيرانية الراسخ على الدفاع عن محور المقاومة ودعم الشعبين اللبناني والفلسطيني المظلومين. إن انتهاك وقف إطلاق النار من قِبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة لم يقتصر على انتهاك الالتزامات الدولية فحسب، بل قوّض أيضًا الثقة في العمليات الدبلوماسية التي تتوسط فيها باكستان.

تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرة أخرى أن أي عدوان مستمر ضد لبنان أو جبهات المقاومة الأخرى سيواجه بردود أكثر صرامة في الوقت والمكان المناسبين.

رایکم