۳۱مشاهدات

عراقجي: لم يقدم أيٌّ من موظفي الخارجية خلال الحرب للجوء أو الاستقالة/ نقاتل و نتفاوض حسب مصالحنا

صرح وزير الخارجية: "أنا فخورٌ بأنه لم يقدم أيٌّ من موظفي وزارة الخارجية للجوء أو استقالة. حيث حاولوا إيجاد اسمٍ يُمكن أن يُقدّمه شخصٌ انتهت مهمته قبل ستة أشهر على أنه لاجئ".
رمز الخبر: ۷۲۷۷۹
تأريخ النشر: 20 May 2026

عراقجي: لم يقدم أيٌّ من موظفي الخارجية خلال الحرب للجوء أو الاستقالة/ نقاتل و نتفاوض حسب مصالحنا

صرّح وزير الخارجية سيد عباس عراقجي في مراسم إحياء ذكرى وزراء الخارجية الشهداء: "لقد رأينا في هذه الأيام السبعين أمورًا لم يكن ليخطر ببال أحد. من كان ليصدق أننا سنعيش ظروفًا نسمع فيها نبأ استشهاد شخصية عظيمة كل يوم؟".

وتابع: "كان السيد خرازي قلبه نقيًا. كان كريمًا ومتواضعًا للغاية. لقد بلغ الشهيد خرازي كمال الإنسانية. كان شخصًا مُتحفزًا وملتزمًا ومثابرًا".

وأضاف عراقجي: "عندما أُصيب، كنت أتابع حالته باستمرار. تحدثتُ إليه هاتفيًا قبل يوم من استشهاده، وكان يشعر بتحسن طفيف، لكنه استشهد في اليوم التالي.

وأضاف وزير الخارجية: كنا نحن والشهيد أمير عبد اللهيان من تلاميذ الشهيد خرازي والسيد ولايتي. كان أيضًا قائدًا ذا أخلاق والتزام، وقد عرفه الجميع بهذه الصفة. كان يستقبل الجميع عند مدخل وزارة الخارجية بوجه بشوش.

وأضاف: بعد أربعين يومًا من المقاومة، عبّر كثيرون في العالم عن رفضهم الاعتراف بالشعب الإيراني والقوات المسلحة والسلطات الإيرانية. استشهدوا واحدًا تلو الآخر، لكنهم ظلوا صامدين. لم يستقيل أحد من منصبه. أفتخر بأنه لم يصبح أي شخص من وزارة الخارجية لاجئًا أو يترك وظيفته. لقد سعوا جاهدين لإيجاد اسم يُمكن أن يُقدّمه شخص انتهت مهمته قبل ستة أشهر على أنه لاجئ.

وقال عراقجي: لدينا أكبر عدد من الوزراء الشهداء في وزارة الخارجية. جميعهم كانوا متحمسين وملتزمين. لقد مثّلت هذه الحرب المستمرة منذ أربعين يومًا اختبارًا حقيقيًا. كان زملائي في طهران حاضرين في مكاتبهم يوميًا، وسعينا جميعًا لنكون صوت الشعب الإيراني وحقه في تقرير مصيره، وقد نجحنا في ذلك.

وصرح وزير الخارجية قائلًا: "من الصعب جدًا الحفاظ على الروح المعنوية، لكن جميع زملائي بذلوا قصارى جهدهم. وأقرّ المسؤولون الأمريكيون بأن الإيرانيين انتصروا في معركة الدبلوماسية العامة.

وتابع قائلًا: "لطالما قلنا إن الميدان والدبلوماسية والإعلام هي الأساس، ولكن في هذه الحرب أُضيف إليها بُعد رابع. هذه الأبعاد الأربعة تُكمّل بعضها بعضًا. جميعنا في خندق واحد، وكلٌّ منا يؤدي واجبه على أكمل وجه".

وصرح عراقجي قائلًا: "لا ننظر إلى مهمتنا بمعزل عن غيرها. نقاتل حيثما اقتضت الضرورة، ونتفاوض حيثما اقتضت الضرورة. نحن على وفاق تام مع النظام الاسلامي ومتى اقتضت مصالح النظام ذلك، سنكون حاضرين بقوة على طاولة المفاوضات. وإذا ما استدعت الظروف، فإن زملائي هؤلاء أنفسهم سيقفون خلف منصة الإطلاق. نعم، القوات المسلحة هي أبطالنا دائمًا. جميعنا نسير في الاتجاه نفسه.

وقال: إن هذه الأيام الأربعون دليلٌ على كيفية تكامل الجهود الدبلوماسية مع الجهود العسكرية في هذا المسار. ونحن على ثقة تامة بقدرتنا على إنجاز مهمتنا على أكمل وجه.

رایکم