۳۰مشاهدات

قاليباف: سنجعل العدو یندم على أي اعتداء جديد يشنه ضد إيران

أشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف إلى مخططات العدو لإخضاع الأمة الإيرانية، مؤكداً: في مواجهة مثل هذا المخطط، يجب علينا تعزيز جاهزيتنا للرد القوي والفعال، وإرباك العدو في حساباته، وإحباطه.
رمز الخبر: ۷۲۷۷۷
تأريخ النشر: 20 May 2026

قاليباف: سنجعل العدو یندم على أي اعتداء جديد يشنه ضد إيران

قاليباف الذي وجه اليوم الاربعاء رسالة صوتية الى الشعب الايراني، قال في هذه الرسالة: "لقد شهدنا توقفاً لإطلاق النار على جبهات القتال العسكري منذ حوالي شهر، لكن التحركات العلنية والخفية للعدو تُظهر أنه لم يتخلَّ عن أهدافه العسكرية إلى جانب الضغوط الاقتصادية والسياسية، وأنه يسعى إلى جولة جديدة من الحرب ومغامرة جديدة".

واضاف مؤكدا: "الحقيقة هي أن العدو، وخلافاً للتصريحات التي يطلقها أحياناً، وقع في مأزق استراتيجي. فأسعار البنزين، وسوق السندات، وأسعار الفائدة المصرفية، ومعدل التضخم المؤثر على تكاليف المعيشة الأساسية في المجتمع الأمريكي، كلها أوضاع أثارت احتجاج الشعب الأمريكي، لدرجة أن الكثير من مؤيدي ترامب يعتبرون حرب أمريكا ضد إيران حرباً لإسرائيل، ويعدونها مخالفة لوعوده الانتخابية".

الوضع المضطرب في أمريكا

وأشار إلى الحالة المضطربة للرأي العام والاقتصاد الأمريكي، وقال: "لقد أصبح هذا الرئيس الأمريكي متردداً بين خيارين: الأول هو إعطاء الأولوية لإنهاء الحرب وتحمل تكاليفها كخاسر للحرب، والثاني هو استئناف الحرب أو مواصلة الحصار البحري للضغط على إيران وإجبارها على قبول الاستسلام".

وأكد قاليباف: "الحقيقة هي أن المراقبة الدقيقة للظروف الأمريكية تعزز احتمال أنهم ما زالوا يأملون في استسلام الأمة الإيرانية، ويعتقدون خطأً أنهم يستطيعون، من خلال مواصلة الحصار والضغط الاقتصادي من جهة، وتصعيد الضغط في الميدان العسكري وشن جولة جديدة من الهجمات من جهة أخرى، إقناع إيران بالاستجابة إيجاباً لمطالبهم المفرطة في ميدان الدبلوماسية".

إخضاع العدو ليلبي مطالب إيران المحقة

وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: "في مواجهة مثل هذا المخطط، يجب علينا، من خلال تعزيز جاهزيتنا للرد القوي والفعال على الهجمات المحتملة، وكذلك من خلال زيادة قدرتنا على الصمود الاقتصادي، أن نُربك العدو في حساباته ونُحبط أمله في إخضاع إيران، حتى يضطر العدو إلى قبول والاستجابة للمطالب المحقة للشعب الإيراني في المفاوضات".

كما أوضح: "لأطمئن الشعب الإيراني، أقول إن قواتنا العسكرية القوية استغلت فرصة وقف إطلاق النار على أفضل وجه لإعادة بناء قدراتنا العسكرية، وبفضل الله ودعم الشعب، تتمتع اليوم من الجاهزية بحيث تُذهل العدو وستُندمه بالتأكيد على أي اعتداء جديد على إيران".

الركن الثاني للانتصار على العدو: استمرارية المقاومة

واًعتبر قاليباف أن الركن الثاني لنجاحنا في مواجهة مخطط العدو هو استمرار صمود الشعب، واضاف: "إن الخطأ الكبير الذي يرتكبه العدو هو أنه لا يزال لا يفهم أنه، كما قال رئيس الجمهورية، فإن الأمة الإيرانية لا تحني رأسها للقوة تحت أي ظرف. وفي الوقت نفسه، فإن معرفة ووعي ولطف الشعب تزيد من مسؤوليتنا نحن المسؤولين في حل المشاكل الاقتصادية".

وأضاف قاليباف: "لقد صمد الشعب الإيراني وقاوم الحرب العدوانية الأمريكية الإسرائيلية منذ حوالي 80 يوماً، لكنه في الأسابيع الأخيرة، إلى جانب صموده في مواجهة التهديدات الخارجية، واجه أيضاً مشاكل اقتصادية في حياته اليومية".

رایکم