
أصدر اللواء أمير حاتمي، قائد جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رسالة بمناسبة يوم المعلم، مهنئًا جميع أساتذة الكليات العسكرية، والمعلمين، والمدربين في الوحدات التعليمية، وأرجع جزءًا كبيرًا من قدرات الجيش ونجاحاته اليوم إلى الجهود العلمية والتعليمية والتدريبية التي بذلها أساتذة ومعلمون ومدربون متفانون، والذين لعبوا دورًا لا مثيل له في تعزيز جاهزية البلاد الدفاعية من خلال تدريب قوات كفؤة.
نص رسالة القائد الأعلى للجيش كما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
يُعدّ يوم المعلم، الموافق 12 مايو، فرصةً عظيمةً لتكريم مكانة المعلمين والمعلمات المخلصين الذين، بتفانيهم ومعرفتهم وتضحياتهم، يمهدون الطريق لتميز المجتمع. ولا شكّ أن جزءًا كبيرًا من قدرات الجيش ونجاحاته اليوم يعود إلى الجهود العلمية والتعليمية والتدريبية التي يبذلها الأساتذة والمعلمون والمدربون التربويون المخلصون، والذين كان لهم دورٌ لا يُستغنى عنه في تعزيز جاهزية الدفاع الوطني من خلال تدريب قواتٍ كفؤة.
إن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم، مستفيدًا من معارفه من أساتذة ومعلمين ومدربين فاضلين، ومن تعاليم أئمة الثورة الإسلامية القيّمة، ومستندًا إلى خبرات ثمينة، لا سيما الدفاع المقدس الذي دام ثماني سنوات والحروب الجبانة الأخيرة، يدرك تمامًا ضرورة تعزيز قدراته الدفاعية وجاهزيته بما يُحقق رسالته الجسيمة، ألا وهي صون استقلال الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووحدة أراضيها ونظامها المقدس.
واليوم، يفخر جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو أكثر استعدادًا من أي وقت مضى، قويٌّ وذو رؤية ثورية، تحت القيادة الرشيدة وتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة، صاحب السمو آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي (حفظه الله)، معتمدًا على قوة ودعم الشعب الإيراني العظيم، كما في السابق، في مواجهة أي تهديد أو عداء.
بمناسبة يوم المعلم المجيد، الموافق ١٢ مايو، وإحياءً لذكرى استشهاد الأستاذ مرتضى مطهري، أتقدم بأحر التهاني وأصدق مشاعر الامتنان لجميع معلمي الوطن الكرام، ولا سيما أساتذة جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية الموقرين في كليات الضباط، وجامعة دافوس، وغيرها من المراكز العلمية والتعليمية التابعة للجيش العظيم، وأدعو الله العلي القدير أن يوفقهم ويزيدهم فخرًا وصحةً وعافية.