۴۹مشاهدات

أطباء بلا حدود: تل أبيب تستخدم الماء كسلاح في غزة

حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن الكيان الصهيوني يحرم عمداً سكان قطاع غزة من الوصول إلى المياه اللازمة للحياة.
رمز الخبر: ۷۲۷۰۵
تأريخ النشر: 28 April 2026

أطباء بلا حدود: تل أبيب تستخدم الماء كسلاح في غزة

أدانت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الثلاثاء العقاب الجماعي للفلسطينيين من قبل تل أبيب، محذرة من أن الكيان الصهيوني يحرم عمداً سكان قطاع غزة من الوصول إلى المياه الضرورية للحياة.

وقالت المنظمة إن "التدمير الواسع للبنية التحتية المدنية للمياه في غزة، إلى جانب منع الوصول إليها، هو جزء لا يتجزأ من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل (الكيان الصهيوني) في هذا القطاع".

وأوضح المركز في تقريره المعنون "الماء كسلاح" أن "النقص المخطط له" في المياه يتزامن مع قتل المدنيين وتدمير المراكز الصحية والمنازل.

وحذر التقرير، الذي أُعد بناءً على إفادات شهود وبيانات جمعتها المنظمة بين عامي 2024 و2025، من أن هذه الممارسات تفرض ظروفاً معيشية مدمرة وغير إنسانية على سكان غزة.

وقالت كلير سان فيليبو، مديرة الطوارئ في المنظمة، في بيان لها: "إن المحتلين يعرفون أن الحياة بدون ماء تنتهي، ومع ذلك فهم يدمرون عمداً وبشكل منهجي البنية التحتية للمياه في غزة، وفي الوقت نفسه يمنعون وصول الإمدادات المتعلقة بالمياه".

وأضافت سان فيليبو أن عدداً كبيراً من الفلسطينيين استشهدوا لمجرد محاولتهم الوصول إلى المياه. وحذر البيان من أن الحرمان من المياه، إلى جانب الظروف المعيشية الكارثية والازدحام الشديد وانهيار النظام الصحي، يخلق بيئة مثالية لانتشار الأمراض.

وأشار تقرير أطباء بلا حدود، نقلاً عن بيانات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، إلى أن الكيان الصهيوني دمر أو أتلف نحو 90% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في غزة.

وقالت المنظمة إن محطات معالجة المياه والآبار وخطوط الأنابيب وشبكات الصرف الصحي أصبحت إما غير صالحة للاستخدام أو يتعذر الوصول إليها، وذلك في الوقت الذي تم توثيق حوادث متعددة أظهرت تعرض صهاريج المياه والآبار التابعة للمنظمة لإطلاق نار أو تدمير. ودعت أطباء بلا حدود سلطات الكيان الصهيوني إلى إعادة المياه فوراً إلى سكان غزة بالمستويات المطلوبة.

رایکم