
شبکة تابناک الأخبارية: وقال لاريجاني خلال استقباله وزير الخارجية السابق في الحكومة الفلسطينية المنتخبة والقيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) محمود الزهار، ان قادة الثورة الاسلامية منذ انطلاقتها الى الان يهتم بالاهداف المقدسة للشعب الفلسطيني، معتبرا تقوية المقاومة على الدوام طريق الحل الرئيس لاحباط سياسات الكيان الصهيوني العدوانية ضد الشعب الفلسطيني المظلوم.
وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى ثورات العام الماضي في شمال افريقيا والشرق الاوسط وقال، ان الكيان الصهيوني هو الان في ذروة العزلة والانفعال واحد اسبابه المهمة هو تاثير الصحوة الاسلامية على المستقبل السياسي للمنطقة والعالم.
واوضح قائلا، انه ينبغي الاستفادة القصوى من الطاقات المتاحة بوسيلة صحوة الشعوب الاسلامية والثورات الشعبية في المنطقة لمصلحة وحدة العالم الاسلامي واذلال الاعداء الحقيقيين للمسلمين خاصة الكيان الصهيوني الغاصب.
من جانبه اشاد محمود الزهار وزير الخارجية السابق في الحكومة الفلسطينية المنتخبة في غزة واحد القياديين في حركة حماس، بسياسات الجمهورية الاسلامية الايرانية الداعمة للشعب الفلسطيني ومقاومته الاسلامية وقال، ان شعلة المقاومة المتوقدة لن تنطفئ ابدا لانها قدمت الى الان الكثير من الشهداء لتحقيق الانتصارات الباهرة.
واشار الزهار الى الآيات القرآنية والقرائن الموجودة في العصر الحاضر وقال، ان انتصار المسلمين سيتحقق بالتأكيد في ظل المقاومة والنضال الدؤوب والمستمر ضد المستعمرين الغاصبين.
وقال ان الثورات الشعبية في المنطقة ستتقدم الى الامام كلها في مسار تقوية الاهداف الاسلامية وانتصار الشعب الفلسطيني وتغيير موازين القوى في المنطقة.