۶۷مشاهدات

المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: عرقلة مرور السفن انتهاك لوقف اطلاق النار وسيمنع فتح مضيق هرمز

أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في بيان له: تعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي عرقلة لمرور السفن انتهاكًا لوقف إطلاق النار، وستمنع الفتح المشروط والمحدود لمضيق هرمز.
رمز الخبر: ۷۲۶۷۱
تأريخ النشر: 18 April 2026

المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: عرقلة مرور السفن انتهاك لوقف اطلاق النار وسيمنع فتح مضيق هرمز

نُشر بيان صادر عن أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي بشأن آخر التطورات في المفاوضات لإنهاء الحرب المفروضة الثالثة.

ونص البيان كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

الشعب الإيراني الشجاع؛

كما ذُكِّر الشعب الإيراني النبيل في البيان السابق الصادر عن أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، فإنه بعد هزيمة الأعداء الذين هاجموا إيران الحبيبة في ساحة المعركة، بفضل المقاومة التاريخية وغير المسبوقة لشعبنا وقواتنا المسلحة، بدأ الأمريكيون منذ اليوم العاشر للحرب بإرسال رسائل وطلبات لوقف إطلاق النار والتفاوض لإنهاء الحرب التي أشعلوها بأنفسهم؛ في اليوم الأربعين للحرب، ومع الإعلان الرسمي للرئيس الأمريكي قبوله خطة النقاط العشر الإيرانية كإطار للمفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، وافقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على عقد هذه المفاوضات في إسلام آباد بوساطة باكستان، الدولة الشقيقة الصديقة.

استمرت هذه المفاوضات 21 ساعة متواصلة، وخلالها طرح الوفد الإيراني مطالب الشعب الإيراني وسعى لتحقيقها بجدية ومبادرة، في ظل انعدام الثقة بالولايات المتحدة.

ورغم موافقة العدو قبل بدء المفاوضات على العمل في إطار خطة النقاط العشر الإيرانية، إلا أنه خلال المفاوضات طرح مطالب جديدة مفرطة، قوبلت بموقف حازم من الوفد الإيراني، الذي أدرك أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، المدعومة بقوة مقاتليها في الميدان، وحماسة الشعب الإيراني وحمايته ويقظته، لن تتنازل عن مواقفها بأي شكل من الأشكال. لهذا السبب، انتهت هذه المرحلة من المفاوضات دون نتيجة واضحة، وتأجل استئنافها إلى حين يكفّ العدو عن طموحاته ويعدّل مطالبه بما يتوافق مع واقع الميدان أمام إيران المنتصرة الفخورة.

وفي الأيام الأخيرة، ومع وجود قائد الجيش الباكستاني في طهران كوسيط في المفاوضات، قدّم الأمريكيون مقترحات جديدة، تدرسها الجمهورية الإسلامية الإيرانية حاليًا، ولم تقدم ردًا عليها بعد.

نعلن هنا لأمتنا العظيمة، ولأبطالنا في الميدان، ولشعبنا الشجاع المنتصر في ساحات وشوارع مدن وقرى البلاد، أن فريق التفاوض الإيراني، الذي دخل المعركة السياسية متوكلاً على الله عز وجل، وبدعم من الشعب، وبإرادة فولاذية وعزيمة لا تلين، وبقوة سلاح المقاتلين، لترسيخ انتصارات الأمة الإيرانية التاريخية الباهرة في هذه الحرب الظالمة المفروضة، لن يتنازل ولن يتراجع ولن يتسامح مع أي شيء، وسيدافع بكل قوته عن مصالح الأمة الإيرانية والدفاع عن دماء الشهداء الأبرياء التي أُريقت في هذه الحرب حفاظاً على استقلال إيران وشرفها وعزتها، ولا سيما دماء القائد الطاهر الذي هو أغلى من أرواحنا.

كان من بين الشروط الأساسية لقبول إيران وقف إطلاق النار المؤقت وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، الذي انتهكه العدو الصهيوني منذ البداية بهجمات وحشية على لبنان وحزب الله الباسل.

بإصرار من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وافق الكيان الصهيوني على وقف إطلاق النار في لبنان، وتقرر أنه في حال التزام العدو بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، سيُفتح مضيق هرمز مؤقتًا وبشكل مشروط حتى نهاية فترة وقف إطلاق النار، وذلك لمرور السفن التجارية فقط، وليس السفن العسكرية، والسفن المدنية التابعة للدول المتحاربة، تحت إشراف القوات المسلحة الإيرانية وبموافقتها، وعبر مسار تحدده إيران.

وبما أن غالبية المعدات اللازمة للقواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج الفارسي تُنقل عبر مضيق هرمز، وهو ما يُشكل تهديدًا للأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنطقة الخليج الفارسي، فإن إيران عازمة على ممارسة الإشراف والرقابة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز حتى انتهاء الحرب نهائيًا وتحقيق سلام دائم في المنطقة.

يتم ذلك من خلال تلقي معلومات كاملة من السفن العابرة، وإصدار شهادة مرور وفقًا للوائح المعلنة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يتناسب مع ظروف الحرب، ودفع التكاليف المتعلقة بخدمات الأمن والسلامة وحماية البيئة على الطرق التي أعلنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

كما أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستعتبر أي محاولة من العدو لعرقلة مرور السفن، أو اللجوء إلى أساليب كالحصار البحري، انتهاكًا لوقف إطلاق النار، وستمنع الفتح المشروط والمحدود لمضيق هرمز.

وتؤكد أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، مستذكرةً توصيات قاىد الثورة الإسلامية، على ضرورة استمرار الشعب الإيراني في التواجد في الساحات والشوارع، واليقظة التامة على الجبهات، والحرص على التماسك الوطني من قِبل المسؤولين والإعلاميين والناشطين السياسيين والاجتماعيين، وذلك لترسيخ المكتسبات في المجال العسكري والنجاح في المجال الدبلوماسي.

رایکم