۳۹مشاهدات

بقائي: حق إيران بالطاقة النووية غير قابل للتنازل، ولا أساس للتخمينات في الإعلام

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي له أن حق إيران بالطاقة النووية غير قابل للتنازل، ولا أساس للتخمينات المتداولة في وسائل الإعلام.
رمز الخبر: ۷۲۶۶۰
تأريخ النشر: 15 April 2026

بقائي: حق إيران بالطاقة النووية غير قابل للتنازل، ولا أساس للتخمينات في الإعلام

قال إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي له أن حق إيران بالاستخدام السلمي لطاقة النووية غير قابل للتنازل، فهو حق محفوظ في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. ولكن في المقابل إيران أكدت دوماً أن جاهزة للتفاوض حول مستوى ونوع التخصيب في إطار حاجة البلاد.

وفيما يخص لبنان أضاف بقائي أن إيران دعمت دوماً المقاومة المشروعة للشعب اللبناني، وأن إيران ملتزمة من طرفها بوقف إطلاق النار، ولكن الطرف المقابل هو من انتهك تعهداته حسب الاتفاق وقد تم طرح هذا الموضوع بجدية في محادثات إسلام آباد.

وأكد بقائي أن الجهوزية ضد الغدر والاعتداء هي حالة مستمرة على مدار الساعة، و أن القوات المسلحة الإيرانية ترصد التطورات في المنطقة بشكل كامل، وهي جاهزة للرد على أي مغامرات.

العلاقات مع أوروبا

وفيما يخص العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الشعب الإيراني لن ينسى موقف بعض المسؤولين الألمان أبداً. ولكن في الوقت ذاته العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأوروبية من ضمنها ألمانيا مستمرة.

وحول الاتفاق مع فرنسا لإطلاق سراح الناشطة "مهدية اسفندياري"، قال بقائي أنه في إطار اتفاق مع الحكومة الفرنسية جاء إطلاق سراح السيدة اسفندياري وسحب الشكوى الفرنسية في محكمة العدل الدولية، مقابل إطلاق سراح فرنسيين اثنين متهمين بالتجسس والمساس بأمن البلاد.

التهديد بقتل واغتيال الدبلوماسيين كفيل بأن يوقظ العالم أجمع

وقال بقائي مشيراً إلى التهديد باغتيال الدبلوماسيين الإيرانيين: لو أن هناك مرجعية قانونية ومحكمة عادلة، لحوكم كل هؤلاء بتهمة إرهاب الدولة والتحريض على العنف.

وتابع: نحن نواجه طرفاً له باع طويل في تغيير المواقف والتناقض، لذلك نحن نفاوض في ظروف معقدة للغاية، أما فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار، فليس هناك أخبار مؤكدة، ولكن المحادثات عن طريق الباكستانيين لازالت مستمرة.

أمن المنطقة يكفله أبناء المنطقة

وفيما يتعلق بالظروف في الخليج الفارسي والمنطقة، أضاف بقائي أن حضور الأمريكيين لايساعد بتأمين المنطقة، بل على العكس، يزيد من اضطرابها وانعدام أمنها. الأمن والاستقرار يتحقق فقط عن طريق تفاهم وتعاون دول المنطقة. كما أن على دول الجوار أن تمتنع عن تقديم أراضيها وأجوائها للولايات المتحدة والكيان الصهيوني لاستخدامها في العدوان على إيران.

وأكد: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤكد على علاقات حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي للدول، وفي المقابل تتوقع من بقية الدول الامتناع عن تقديم إمكاناتها لاستخدامها في الحرب على إيران.

المفاوضات لا تعني الخضوع

وفي حديثه عن المفاوضات، قال بقائي: نحن لم نذهب للمفاوضات لقبول شروط الأمريكيين، وإلا يمكن أن تسمى مفاوضات أساساً. إن معيارنا ومنطلقنا الوحيد هو مصالح بلادنا وأمتنا، ولا أحد يستطيع أن يملي علينا ما نكره. في الظروف الحالية، فإن قناة الاتصال الوحيدة بيننا وبين أمريكا هي الباكستان.

وتابع: الحديث عن الحوافز الاقتصادية الذي ورد على لسان بعض المسؤولين الأمريكيين لايمكن أن يعتد به. إن معيارنا في المفاوضات هو المشروع المؤلف من 10 مواد و الذي كنا قد قدمناه.

الإفراج عن الأموال الإيرانية هو حق وليس امتياز

وفي إجابته على سؤال مراسل وكالة مهر للأنباء فيما إذا كان العدو قد قبل أن يفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة، قال بقائي أن هذا الموضوع كان أحد النقاط التي تم نقاشها، وأضاف: نحن نعتبر أن الإفراج عن الأموال المحتجزة هو حق طبيعي قد تم غصبه وليس امتياز يعطى.

وتابع: لقد تم طرح هذا الموضوع، ولكن شأنه شأن بقية النقاط، لم نصل إلى نتيجة نهائية.

رایکم