۲۵مشاهدات

الرئيس بزشكيان: لا قوة قادرة على فرض الاستسلام على الشعب الايراني

انتقد الرئيس الايراني مسعود بزشكيان المعايير المزدوجة في النظام الدولي، وصرح أن إيران لا تسعى للحرب أو عدم الاستقرار، وتؤكد دائما على الحوار والتعامل البناء مع مختلف الدول ومع ذلك، فإن أي محاولة لفرض الإرادة أو إجبار البلاد على الاستسلام محكوم عليها بالفشل ولن يقبل الشعب الإيراني أبدا بمثل هذا النهج.
رمز الخبر: ۷۲۶۵۶
تأريخ النشر: 15 April 2026

الرئيس بزشكيان: لا قوة قادرة على فرض الاستسلام على الشعب الايراني

قام الرئيس بزشكيان، اليوم الاربعاء، بزيارة تفقدية لمختلف الأقسام بمنظمة الطوارئ في طهران، حيث اطلع عن كثب على مسار تقديم الخدمات، ومستوى الجاهزية العملياتية، والقدرات التخصصية لهذه المجموعة.

وخلال هذه الزيارة، استمع رئيس الجمهورية الى التقارير ذات الصلة من رئيس طوارئ العاصمة والقادة الميدانيين، وقام بتقييم أداء هذه المنظمة في إغاثة المتضررين بالظروف الناجمة عن الحرب الصهيوامريكية الاخيرة، معربا عن تقديره للجهود الدؤوبة التي تبذلها قوات الإغاثة على مدار الساعة.

وأكد على اهمية دور الحضور المستمر لفرق الطوارئ في الميدان، قائلا : أن هذا المستوى من الجاهزية والتضحية والحضور المؤثر يمثل رصيدا قيما للبلاد، وتفوق أهميته اطر الوصف.

واضاف : إن الحفاظ على هذه الروح بين أبناء الشعب والمسؤولين يسهم في تعزيز الاقتدار الوطني، وفي ظل هذه الظروف، لن تتمكن أي قوة من إخضاع هذا الشعب.

وأشار رئيس الجمهورية إلى المواقف المبدئية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان الاميركي الصهيوني، لافتا إلى أن إيران لا تسعى للحرب أو عدم الاستقرار، وتؤكد دائما على الحوار والتعامل البناء مع مختلف الدول، ومع ذلك، فإن أي محاولة لفرض الإرادة أو إجبار البلاد على الاستسلام محكوم عليها بالفشل، ولن يقبل الشعب الإيراني أبدا بمثل هذا النهج.

وتابع الرئيس بزشكيان انتقاده للازدواجية في النظام الدولي، معتبرا أي تحرك عسكري ضد الدول الأخرى مخالفا للقوانين الدولية.

وتساءل : بأي ذنب تم استهداف بلدنا؟ ما هو المبرر في إطار القانون الدولي والمبادئ الإنسانية لاستهداف المدنيين والنخب والأطفال وتدمير المراكز الحيوية بما في ذلك المدارس والمستشفيات؟!.

كما شدد على ضرورة التلاحم الوطني، مبينا ان الوحدة والانسجام المميز للشعب خلال صموده الذي استمر لاكثر من 40 يوما أصاب الأعداء بخيبة أمل في تحقيق أهدافهم الخبيثة، داعيا كل من تهمه مصلحة البلاد، ومن منطلق إدراك مسؤوليتهم التاريخية، التحرك في مسار تعزيز الوحدة وحماية المصالح الوطنية.

رایکم