
نائب الخارجية الايراني: على أميركا أن تختار بين الحرب ووقف إطلاق النار
انتقد نائب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية سعيد خطيب زادة هجمات الكيان الصهيوني على لبنان، واصفًا إياها بأنها "انتهاك صارخ" لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، وحذّر واشنطن من أن عليها الاختيار بين مواصلة الحرب أو الالتزام بوقف إطلاق النار.
وصرّح سعيد خطيب زاده في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن لبنان طرف في اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وأن الهجمات الأخيرة التي شنّها الكيان الصهيوني على لبنان تُعدّ انتهاكًا خطيرًا لهذا الاتفاق.
واضاف مخاطبا الجانب الأمريكي: لا يمكنكم المطالبة بوقف إطلاق النار والسماح لحليفكم بارتكاب مجازر في الوقت نفسه".
وشدّد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجّهت رسالة واضحة جدًا إلى البيت الأبيض، وتتوقع من الجانب الأمريكي الالتزام بتعهداته.
ورداً على سؤال حول وقف هجمات حزب الله، صرّح نائب وزير الخارجية الإيراني بأن الحزب "حركة تحرير لبنانية" تحظى بدعم إيراني وتلتزم بوقف إطلاق النار.
وفي سياق متصل، قال خطيب زاده، متحدثاً عن وضع حركة الملاحة في مضيق هرمز، إن إيران ملتزمة بالقوانين الدولية، لكنه شدد على أن أمن هذا الممر المائي مرهون بإنهاء "العدوان الأمريكي".
وأضاف: "إذا أنهت أمريكا عدوانها، ستوفر إيران أيضاً ممراً آمناً".
وأشار إلى أن مضيق هرمز يقع بين المياه الإقليمية الإيرانية والعمانية، موضحاً أن طهران ومسقط لطالما ضمنتا مرور السفن بحسن نية، لكن لمنع أي استغلال عسكري، من الضروري تطوير آليات مشتركة بالتعاون مع المجتمع الدولي.
وأعرب الدبلوماسي الإيراني عن شكوكه في إمكانية التوصل إلى اتفاق دائم مع الولايات المتحدة، قائلاً إن واشنطن استخدمت المفاوضات غطاءً لأعمال عسكرية في الماضي.
وأكد أن طهران تراقب التطورات عن كثب، مضيفاً: "بصفتي دبلوماسياً، آمل أن نتوصل في نهاية المطاف إلى تفاهم يخدم المصالح الوطنية والإقليمية".
وتأتي هذه التصريحات اثر هجمات الكيان الصهيوني على لبنان عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.