
أعلنت دائرة العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية تفاصيل تنفيذ الموجة 100 من عمليات "الوعد الصادق 4".
وجاء نص البيان كالتالي:
بسم الله القاصم الجبارين{وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ}
إلى الأمة الأبية والصانعة للتاريخ في إيران الإسلامية؛لقد خلقتم أيها الشعب، بحضوركم المخلص والمذهل على مدى 40 ليلة ويوما في شوارع الوطن الإسلامي الإيراني، ملحمة تاريخية وفريدة، وصنعتم فخراً لا نظير له في تاريخ هذه الأرض العريقة والعالم الجديد. أظهرتم الإخلاص، والجهاد، والتضحية، والبصيرة، والرؤية السامية، والفهم العلماني، إلى جانب الوحدة، والوفاء، والعشق للولاية، كل ذلك معاً. لقد أدى أبناؤكم المجاهدون الخدم في الحرس الثوري والتعبئة، بفضل الله وبدعم منكم أيها الشعب العزيز، الواجب على أكمل وجه ليلة أمس، رداً على وقاحة العدو في الأيام الماضية، فقاموا في الموجة المئة من عمليات "الوعد الصادق 4"، وبرمز "يا فاطمة الزهراء"، بالهجوم على أكثر من 25 هدفاً استراتيجياً للأعداء الخبثاء المعتدين، شملت 13 مجمعاً للطاقة وخطوط نقل نفطي تابعة لأميركا والكيان الصهيوني، و10 أهداف عسكرية وأمنية ولوجستية، والعديد من الأهداف التكنولوجية والبنى التحتية للعدو، موجهين اليهم ضربات قاصمة.
في هذه الموجة العملياتية، وهدية للقائد الشهيد آية الله العظمى الإمام الخامنئي، استهدف مقاتلو القوة الجوفضائية الباسلة لحرس الثورة أهداف الأعداء الأمريكيين والصهاينة من سواحل المتوسط إلى شرق شبه جزيرة الحجاز بنيران كثيفة، لكي يدرك العدو الغبي أن الهجوم على البنى التحتية للشعب الإيراني يكون له عقاب شديد.الأهداف التي أُصيبت ليلة أمس بالصواريخ الباليستية والمجنحة (الكروز) والطائرات المسيّرة الهجومية، هي: مصفاة ومنشآت نفطية تابعة لشركة "شيفرون" الأمريكية في رأس الجوعية بالسعودية، باعتبارها أكبر منشأة لتكسير الغاز الطبيعي السائل (NLG) ومصدر للطاقة لأمريكا. منشآت نفطية وبتروكيماوية تابعة لشركتي "إكسون موبيل" و"كيميكال داو" في الجبيل بالسعودية. منشآت نفطية لشركات أمريكية في ينبع على ساحل البحر الأحمر، بطاقة إنتاجية تبلغ 250 ألف برميل يومياً. منشآت نفطية أمريكية في حبشان - خط نقل النفط من دبي إلى الفجيرة، بهدف الالتفاف على مضيق هرمز. منشآت نفطية هامة لشركة "إكسون موبيل" في رأس لفان بقطر، بطاقة إنتاجية تبلغ 146 ألف برميل يومياً. منشآت نفطية هامة لشركة "بابكو" الأمريكية في البحرين، بإنتاج يومي 267 ألف برميل يومياً. مصفاة "داس" الأمريكية في الإمارات، بطاقة تكرير نفط خام تبلغ 60 ألف برميل يومياً.
منشآت شركات نفطية أمريكية في الفجيرة، بخزان سعة مليون متر مكعب. مصفاة "الأحمدي" في الكويت، بطاقة إنتاجية 346 ألف برميل يومياً. شركة "دلفين" للغاز الأمريكية ومقرها قطر، بطاقة تصدير تبلغ ملياري قدم مكعب يومياً. جزيرة "زير كوه" النفطية، بطاقة إنتاجية 750 ألف برميل من النفط الخام يومياً. شركة "ساتورب" الأمريكية – مصفاة بطاقة 460 ألف برميل يومياً، وهي أحد مصادر وقود محطات الطاقة. مصفاة "المنيفة" الأمريكية للغاز، بطاقة فصل نفط وغاز تبلغ 900 ألف برميل يومياً. مراكز تكنولوجيا المعلومات والصناعات المتقدمة "ديناعر" التابعة للكيان في بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة. مراكز استخباراتية وتنصت تابعة لجيش وأجهزة الأمن في الكيان، في برجي "عزرائيل" و"الألماس" في عاصمة كيان الاحتلال. القيادة المركزية الأمريكية في المنطقة في الأزرق بالأردن، وتدمير أهداف هامة في ذلك المركز. مطار بن غوريون في مدينة يافا بفلسطين المحتلة. مصفاة حيفا النفطية في فلسطين المحتلة، بطاقة إنتاجية 300 ألف برميل يومياً. مجمع الحكم الحكومي للمحتلين في العاصمة المحتلة، حيث تتمركز مراكز القيادة والسيطرة للكيان الصهيوني.
وفي الوقت نفسه، استهدفت القوات البحرية الباسلة للحرس الثوري، مع استمرارها في الإدارة والتحكم الذكي بالممرات البحرية في مضيق هرمز، الأهداف التالية: حاملة الطائرات العمودية (LHA7): أُصيبت بصواريخ كروز، وانسحبت إلى أعماق المحيط الهندي بعد تعرضها لأضرار وحريق على سطحها. حاملة الطائرات (CVN 74): أُصيبت بعدة طائرات مسيّرة، وانسحبت إلى أعماق المحيط الهندي بعد تعرض هيكلها لأضرار.
مصنع الطائرات المسيّرة للكيان الصهيوني المقام في الإمارات. منشآت نفطية استثمرتها شركات أمريكية في (LSB) الكويت. قاعدة المعتدين الأمريكيين في (علي السالم) بالكويت.
وختم البيان : والآن، فان جنود حرس الثورة المخلصون للشعب الايراني، يصغون إلى أوامر القائد العام للقوات المسلحة، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، وأيديهم على الزناد، وهم، بما لديهم من مخزون كبير من تجارب حربين مفروضتين مع الجبهة الأمريكية الصهيونية المشتركة، مستعدون لخلق ملحمة أكبر إذا أخطأ العدو في حساباته مجدداً. لقد رأى شركاء اميركا في المنطقة بعيونهم عجز أمريكا والكيان الصهيوني؛ وحري بهم أن يعتبروا وأن ينهوا تعاونهم مع أعداء الإسلام. إن العدو دائماً ما يكيد، ولا نثق بوعوده إطلاقاً، وسنرد على أي اعتداء بمستوى أعلى.
{وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}