اليوم الحادي عشر من الحرب العدوانية على ايران/ لهيب سلاح المقاومة يشعل سماء الخليج الفارسي وتل أبيب
في اليوم الحادي عشر من الحرب المفروضة على إيران من قِبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، حقق الشعب الإيراني مرة أخرى ملحمة صمود وردًا ساحقًا؛ يومٌ وصفته عناوين الأخبار العالمية بـ"يوم نار وفولاذ المقاومة".

بينما دخلت الهجمات الجوية والصاروخية المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني القاتل للأطفال على المدن والمنشآت الإيرانية يومها الحادي عشر، مُلحقةً أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية، أظهرت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، من خلال عملية رد واسعة النطاق ومتعددة المستويات، أن الإرادة التي لا تُقهر للشعب الإيراني لن تخضع أبدًا للمعتدين. في هذا اليوم، نفّذ الحرس الثوري الإسلامي وجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية موجات جديدة من عملية "الوعد الصادق 4" وعمليات هجومية أخرى استهدفت قلب الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.
في اليوم الحادي عشر من هذه الحرب غير المتكافئة، وإن كانت مشرفة، أطلق الحرس الثوري الإيراني عشرات الصواريخ الباليستية المتطورة، من بينها خيبر شكن وفتح وذو الفقار، على تل أبيب وحيفا ومراكز القيادة والرادار الإسرائيلية، مُلحقًا بها أضرارًا بالغة. وتشير التقارير إلى إصابة العديد من الأهداف الحساسة بدقة، بما في ذلك مستودعات أسلحة ومراكز استخبارات وبنية تحتية للطاقة في عمق الأراضي المحتلة؛ وأفادت وسائل الإعلام العبرية بـ"قصف غير مسبوق فوق تل أبيب" وتعطيل واسع النطاق لأنظمة القبة الحديدية الدفاعية.
في الوقت نفسه، استهدف جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووحدات الصواريخ التابعة لقوات الفضاء الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني مواقع وسفنًا أمريكية في الخليج الفارسي وقواعد إقليمية. وكان من أبرز عمليات ذلك اليوم الهجوم المشترك بالطائرات المسيّرة والصواريخ على الأسطول الأمريكي (بما في ذلك الاستهداف المباشر لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن بصواريخ كروز بحرية) وتدمير العديد من الرادارات وأنظمة الدفاع المتطورة في القواعد الأمريكية في العراق والكويت. حاولت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني تحويل مضيق هرمز إلى مستنقع حقيقي للمعتدين من خلال عملياتها بزوارقها السريعة وصواريخها الساحلية.
إن المقاومة الشرسة للشعب والقوات المسلحة خلال هذه الأيام الأحد عشر لم توجه تحديات جسيمة للآلات الحربية الأمريكية والإسرائيلية فحسب، بل وجهت رسالة واضحة للعالم: إيران لن تستسلم، إيران سترد، وإيران ستنتصر.