
وصرّح اللواء حاتمي قائلاً: "في ظل الظروف الراهنة، ونظراً للتغيرات والتطورات التي حدثت، فإن مسؤولية جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي بلا شك مسؤولية حاسمة".
"نتذكر أن العدو حاول خلال الشهر الماضي إلحاق الضرر بإيران العظيمة، وطننا الحبيب، ونظام الجمهورية الإسلامية المقدس عدة مرات، لكنه فشل في كل مرة، وهذا الأمر يضاعف مسؤولية الجيش اليوم."
وفي معرض حديثه عن مزاعم الأعداء بأنهم لا يُقهرون، تابع قائلاً: "يدّعون أنهم لا يُقهرون، ولكن هذا ادعاء باطل. هذا العدو هو نفسه الذي حارب في فيتنام وأفغانستان لعشرين عامًا، ثم انسحب مُذلًا ومنكسراً. وتكرر الأمر نفسه في العراق ودول أخرى. يدخلون بحجج واهية وترهيب، لكنهم يخرجون دائمًا مُذلين. لذلك، فإن هزيمة العدو حتمية، ولكن الشرط الأساسي لتحقيقها هو فهم واضح للوضع الراهن في العالم، وثبات الشعب الإيراني ومقاومته.
إن حرب اليوم أشد تعقيدًا وصعوبة من الحروب السابقة. فنحن نواجه حربًا مُركبة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والنفسية والمعرفية، ولذلك لم يقتصر تأثير هذه الحرب علينا فقط، بل طال عائلاتنا وأطفالنا أيضًا."