۲۲مشاهدات

الأدميرال سياري: الهدف الرئيسي للحرب الناعمة التأثير على أفكار المجتمع

قال مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية، الأدميرال "حبيب الله سياري": إن الحرب اليوم هي حرب معرفية وناعمة و هدفها الرئيسي هو التأثير على عقول وأفكار المجتمع و يستطيع الشباب باليقظة والبصيرة والالتزام، حماية الثورة الإسلامية.
رمز الخبر: ۷۲۳۸۵
تأريخ النشر: 02 February 2026

الأدميرال سياري: الهدف الرئيسي للحرب الناعمة التأثير على أفكار المجتمع

واضاف الأدميرال "سياري" اليوم الاثنين  في حفل اختتام الدورة التدريبية التمهيدية الحادية عشرة لضباط الصف في مركز تدريب ضباط الصف في جواد الائمة (ع): لقد خضعت إيران العظيمة لهيمنة وقمع الاستكبار العالمي خلال القرون الماضية، ولا سيما في عهدي القاجار والبهلوي وبقيادة الإمام الخميني الحكيمة (ره)، قادت إيران، بوعيها وبصيرتها، الثورة الإسلامية بعد خمسة عشر عامًا من النضال المتواصل، محققةً النصر والاستقلال والحرية والكرامة.

وأضاف خلال الاحتفال بذكرى عودة الإمام الخميني (ره) التاريخية إلى الوطن: أحدث النصر الباهر للثورة الإسلامية في إيران تغييراً جذرياً في المعادلات العالمية وأثر في العالم بأسره. مع تحقيق هذا النصر العظيم، تحطمت هيمنة ومصالح الاستکبار العالمي غير المشروعة في إيران ومنطقة غرب آسيا وأُجبروا على مغادرة هذه المنطقة.

فطنة الشعب الايراني احبطت حيل الأعداء السخيفة

وصرح قائلاً في إشارة إلى مؤامرات العدو ومخططاته المتعددة، بما في ذلك الحرب المفروضة والأعمال الإرهابية ومحاولات إثارة الفتن العرقية والدينية وأعمال الشغب: ان فطنة و ثبات الشعب الإيراني العظيم احبطا جميع هذه الحيل السخيفة والفاشلة واحدة تلو الأخرى.

وتابع الأدميرال "سياري" حديثه بالإشارة إلى المهام الرئيسية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً:تُعد حماية وحدة أراضي البلاد  والحفاظ على الاستقلال الوطني وحماية النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية من بين المهام الأساسية للجيش وفقًا للدستور.

وأكد قائلاً: يجب على الشباب أن يكونوا يقظين وواعيين وألا يسمحوا للحرب الناعمة التي يشنها العدو بالتأثير على عقولهم وأفكارهم. وإن أنجع السبل لمواجهة هذه الهجمات هو الاعتماد على القيم الوطنية والدينية وتعزيز الوعي الإعلامي وتنمية الفهم.

ووصف مهمة الدفاع عن البلاد بأنها بالغة الأهمية والخطورة والتأثير وقال:يجب أن يتحمل الشباب هذه المسؤولية، فهم يواصلون مسيرة الشهداء الأجلاء. ويجب أن يكون هذا الجيل الشاب مخلصا، ملتزما، منضبطا، متفانيا، مبتكرا، مبدعا، متطلعا للمعرفة وذا بصيرة نافذة.

وأقيمت مراسم اختتام الدورة التدريبية القتالية التمهيدية الحادية عشرة لضباط الصف في الجيش، إحياءً لذكرى الشهيد "حجت بابائي" اليوم الاثنين بحضور مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية، الأدميرال "حبيب الله سياري" في مركز تدريب ضباط الصف جواد الائمة (ع).

رایکم