
قال حجة الإسلام والمسلمين، السيد حسن الخميني، راعي العتبة المقدسة للإمام الخميني (رحمه الله)، في مراسم تجديد عهد أعضاء الحكومة على مبادئ الإمام: "إن ذكرى النصر الوشيكة للثورة الإسلامية هذا العام ترافقها مرارةٌ لفقدان العديد من أبناء وطننا. أتقدم بخالص التعازي إلى أسر الشهداء العظام، ونسأل الله أن يُعاقب مرتكبي هذا العمل المؤلم، الذي كان في حقيقته مؤامرة صهيونية بكل ما للكلمة من معنى".
وفي جزء آخر من كلمته، قال السيد حسن الخميني: "كان للإمام اختلاف جوهري مع جميع الجماعات، فقد رفض الكفاح المسلح منذ البداية، ورأى أن الكفاح السلمي والشعب هما السبيل الوحيد للنضال".
وأضاف: "لم تعتمد الثورة الإسلامية على الأحزاب، بل كان لها بطل واحد، ألا وهو الشعب. إنّ قوة الجمهورية الإسلامية تكمن بلا شك في قواتها العسكرية والأمنية وأسلحتها، ولكن ما ميّزها حقًا هو قلوب شعبها.
وفي موضع آخر من خطابه، قال حفيد الإمام: "لا ننسى أننا أمة واحدة. من يريد تمزيق هذه الأمة لا يريد سعادتنا". ودعا قائد الثورة، إلى الحفاظ على وحدتنا. فالهدف الرئيسي للأعداء هو تمزيقنا وزرع الفتنة بيننا. فلنوحد قلوبنا، ولنتحاور مع خصومنا، ولنعترف بأخطائنا.