۴۱مشاهدات

مقر خاتم الانبياء: نرصد أي تهديد للامن القومي الايرني وسنتخذ القرار المناسب بالوقت المناسب

حذّر مسؤول عسكري رفيع في قيادة مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي قائلاً: "إن أي تهديد للأمن القومي الإيراني يخضع لرصد دقيق، وسيتم اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب".
رمز الخبر: ۷۲۳۵۵
تأريخ النشر: 27 January 2026

مقر خاتم الانبياء: نرصد أي تهديد للامن القومي الايرني وسنتخذ القرار المناسب بالوقت المناسب

صرّح مسؤول عسكري رفيع في قيادة خاتم الأنبياء المركزي، رداً على الضجة الإعلامية الأخيرة والتصريحات التهديدية الصادرة عن مسؤولين عسكريين أمريكيين وإسرائيليين، قائلاً: "إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تراقب تحركات الأعداء في مرحلة العمليات فحسب، بل تراقب عن كثب تشكّل أي تهديد للأمن القومي الإيراني ومؤشراته الأولية، وسيتم اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب بناءً على التقييمات الميدانية".

وأضاف: "إن فكرة تنفيذ ما يُسمى بعملية محدودة وسريعة ونظيفة ضد إيران هي نتاج تقديرات خاطئة ومعرفة غير مكتملة بقدرات الجمهورية الإسلامية الدفاعية والهجومية. وأي سيناريو يُصمّم على أساس عنصر المفاجأة أو السيطرة على نطاق الصراع سيخرج عن سيطرة واضعيه في مراحله الأولى".

وفي إشارة إلى تزايد وجود حاملات الطائرات والمعدات العسكرية الأمريكية في المنطقة، صرّح مسؤول عسكري رفيع المستوى قائلاً: "إن البيئة البحرية المحيطة بإيران بيئة محلية معروفة جيداً، وتخضع تماماً لسيطرة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية؛ ولن يُشكّل تركيز وتكديس القوات والمعدات من خارج المنطقة في مثل هذه البيئة رادعاً، بل سيزيد من ضعفها ويجعلها أهدافاً سهلة المنال".

وأشار إلى أنه: "على مدى السنوات الماضية، استطاعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالاعتماد على قدراتها البحرية المحلية، وعقيدة الدفاع غير المتكافئة، وقدراتها الجيوسياسية الفريدة، صياغة المعادلات العسكرية في الخليج الفارسي وبحر عُمان بطريقة لا يمكن لأي معتدٍ أن يعتبر أمن قواته وقواعده مضموناً".

في معرض تعليقه على بعض التصريحات التدخلية بشأن التطورات الداخلية والنظام السياسي الإيراني، أكد المسؤول العسكري قائلاً: "أثبتت التجارب السابقة أن محاولات التأثير على الشؤون الداخلية أو الإضرار بالبنية السياسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، سواء عبر الضغوط السياسية والاقتصادية أو التهديدات العسكرية والعمليات النفسية، قد باءت بالفشل دائماً، ولن يُجدي هذا المسار الخاطئ نفعاً لمخططيه في المستقبل".

واختتم حديثه محذراً: "لن تبدأ الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي حرب، لكنها لن تسمح لأي تهديد لأمنها القومي بالوصول إلى مرحلة التنفيذ، حتى في مراحله الأولى. وتقع المسؤولية الكاملة عن أي عواقب غير مقصودة على عاتق الأطراف التي تُهدد استقرار المنطقة بأسرها، سواء من خلال وجودها الاستفزازي والتدخلي أو من خلال دعمها ومساندتها المباشرة وغير المباشرة".

رایکم