۱۰۴مشاهدات

مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني: هُزم العدو في الحرب العسكرية لذلك لجأ إلى الحرب الناعمة

أكد مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، مشددًا على هزيمة العدو في الحرب العسكرية، أن أمريكا وإسرائيل لجأتا إلى الحرب الناعمة والأمنية بعد فشلهما، لكن وحدة الشعب الإيراني ستمنعهما من تحقيق أهدافهما.
رمز الخبر: ۷۲۲۹۳
تأريخ النشر: 04 January 2026

مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني: هُزم العدو في الحرب العسكرية لذلك لجأ إلى الحرب الناعمة

أكد حجة الإسلام والمسلم حسين طائب، في معرض حديثه عن هزيمة العدو في الحرب العسكرية، صباح الأحد خلال مراسم إحياء ذكرى استشهاد اللواء قاسم سليماني في مصلى تبريز، أن أمريكا والكيان الصهيوني قد غيّرا استراتيجيتهما إلى حرب ناعمة وأمنية بعد فشلهما في ساحة المعركة.

وأضاف، مؤكداً أن جبهة الحق دائماً ما تكون لها اليد العليا بشرط الإيمان والثبات: "إن نجاح جبهة الحق في كل معركة يتطلب الإيمان. وقد أثبت تاريخ الثورة والمقاومة أن القادة والمجاهدين المخلصين صمدوا في الحروب العسكرية والناعمة على حد سواء".

وشدد طائب على ضرورة تحويل المقاومة الفردية إلى مقاومة جماعية واجتماعية، قائلاً: "إن بناء الشبكات، وتعزيز الروابط مع المحافظة، واستخدام الصبر والتكاتف في المجتمع، هي شروط لمواجهة التهديدات الناعمة للعدو".

وأشار مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني إلى العداء التاريخي والغطرسة تجاه إيران، قائلاً: "يسعى أعداؤنا إلى الهيمنة على إيران منذ أكثر من 250 عامًا. في البداية، أخطأوا التقدير وظنوا أن الهجوم العسكري سيجبر إيران على الاستسلام، لكنهم مُنيوا بالهزيمة مرارًا، ولجأوا اليوم إلى الحرب الناعمة".

وفي سياق آخر من خطابه، تناول طائب الوضع الداخلي في الولايات المتحدة، مضيفًا: "بميزانية عسكرية تتجاوز 824 مليار دولار، دفعت المشاكل الداخلية الأمريكية، بما فيها تكاليف الرعاية الصحية، والتقاعد، وارتفاع معدلات الجريمة، وانعدام الأمن على الحدود، إلى تحويل تركيزها من الشرق الأوسط إلى مناطق أخرى من العالم وإلى مواردها المالية".

وأكد، مُعبرًا عن الخلافات الداخلية في صفوف العدو، أن أمريكا لا تسعى إلى حرب مباشرة، بل إلى تغيير الأجيال والتأثير الناعم في المنطقة، بينما يُصرّ الكيان الصهيوني على التحرك بأسرع وقت ممكن. ومع ذلك، فإن وحدة الشعب الإيراني وصموده سيحولان دون تحقيق العدو لأهدافه.

وفي الختام، أشار طائب إلى دور الشعب والمسؤولين في مواجهة التهديدات الناعمة، قائلاً: "المقاومة والصبر والتضامن هي أهم أدواتنا اليوم في مواجهة مؤامرات العدو، وعلى الجميع السعي لقطع طريق العدو نحو النفوذ".

رایکم