حزب الله: العدوان على فنزويلا انتهاك فاضح وغير مسبوق للقانون الدولي
دان حزب الله العدوان الإرهابي والبلطجة الأمريكية ضد جمهورية فنزويلا، والذي استهدف العاصمة كاراكاس ومنشآت حيوية ومدنية ومجمعات سكنية، وخطف رئيس الدولة نيكولاس مادورو وزوجته، في انتهاك فاضح وغير مسبوق للسيادة الوطنية لدولة مستقلة وللقانون الدولي ولمواثيق الأمم المتحدة بحجج واهية وكاذبة.

اعتبر حزب الله ان هذا الاعتداء يشكل تأكيدًا جديدًا على نهج الهيمنة والاستكبار والقرصنة الذي تمارسه الإدارة الأمريكية دون أي رادع، ودليلًا صارخًا على استخفافها بالاستقرار والأمن الدوليين، وتكريسًا لمنطق شريعة الغاب، وتفجيرًا لما تبقى من هيكل النظام الدولي، وتجويفًا وتفريغًا له من أي مضمون يمكن أن يشكّل ضمانة أو أمانًا للشعوب والدول.
وفي بيان له اكد الحزب ان” الولايات المتحدة الأميركية، التي ما زالت تعيش جنون السيطرة والهيمنة، لاسيما مع رئيسها الحالي، تواصل سياساتها العدوانية القائمة على إخضاع الدول والشعوب الحرة ونهب ثرواتها ومقدراتها، وقيادة مشاريع حروب تهدف لتغيير خرائط الدول. وهي إذ تدّعي زورًا أنها تنشر السلام في العالم وأنها تدعم الديمقراطية وحرية الشعوب في تقرير مصيرها، إلا أنها لا تلبث عن كشف وجهها الاجرامي الحقيقي، من أفغانستان إلى العراق واليمن وإيران، وصناعتها للإرهاب، ودعمها لربيبتها إسرائيل التي تتشارك معها السلوك الإجرامي والعدواني والاستعماري نفسه، فيما يلوذ المجتمع الدولي بصمتٍ مخزٍ، بدل أن ينتفض ويدق ناقوس الخطر رفضًا ولجمًا لهذه العدوانية والبلطجة الأميركية، حيث أن العدوان اليوم على فنزويلا يشكل إمعاناً في التهديد المباشر لكل دولة مستقلة ذات سيادة ترفض الهيمنة والخضوع.”
وتابع البيان :”ان حزب الله اذ يؤكد تضامنه الكامل مع فنزويلا، شعبًا ورئاسة وحكومة، في مواجهة هذه العدوانية والغطرسة الأميركية، التي ستسقط أمام إرادة الشعب الفنزويلي الحر، الذي رفض كل أشكال الهيمنة والاستعمار على أرضه، والذي انحاز دائمًا لقضايا الحق والمظلومين في العالم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. فإنه يدعو كل الدول والحكومات والشعوب والقوى الحرة في العالم إلى إدانة هذا العدوان، والوقوف إلى جانب فنزويلا وشعبها وحقها في الدفاع عن سيادتها واستقلالها بشكل كامل”.