۱۱۰مشاهدات

فصائل فلسطينية تدين الهجوم على فنزويلا

أدانت فصائل فلسيطينية – السبت- الهجمات على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وعدّت أنها امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها.
رمز الخبر: ۷۲۲۸۸
تأريخ النشر: 03 January 2026

فصائل فلسطينية تدين الهجوم على فنزويلا

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: إن هذه الأعمال العدوانية، التي اتخذت أشكالاً متصاعدة من الحصار البحري وصولاً إلى الضربات العسكرية المباشرة، تكشف عن نوايا الهيمنة والاحتلال وفرض السيطرة بالقوة والبطش، وتمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي والسيادة الوطنية، وهي امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها.

وأضافت حركة الجهاد في بيان لها، أن استهداف فنزويلا اليوم هو عقابٌ لها على مواقفها الأممية الثابتة، وفي صدارتها دعمها التاريخي والثابت للقضية الفلسطينية وقوى المقاومة في منطقتنا ووقوفها إلى جانب شعبنا في مواجهة جرائم الحرب والإبادة الجماعية.

وأكدت أن نضال شعب فنزويلا من أجل حريته واستقلال قراره هو جزء من معركة أمتنا نفسها ضد الهيمنة والاستعمار الجديد.

وعبرت عن تضامنها الكامل مع الشعب الفنزويلي وحكومته الشرعية بقيادة الرئيس نيكولاس مادورو في مواجهة هذه الحملة العدوانية.

ودعت جميع قوى التحرر والشعوب الحرة في العالم إلى رفض هذا العدوان والوقوف مع فنزويلا دفاعاً عن مبدأ سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

بدورها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات ما وصفته بـ “العدوان الإمبريالي الأمريكي الغاشم” الذي تتعرض له جمهورية فنزويلا البوليفارية، والذي تَمثل في غارات جوية وقصف صاروخي استهدف العاصمة كاراكاس ومنشآت حيوية ومدنية وقواعد عسكرية ومجمعات سكنية؛ وعدّت هذا العدوان فصلاً جديداً من فصول الإرهاب الأمريكي المنظم ضد الدول ذات السيادة.

وأعربت عن وقوفها التام واللامحدود مع فنزويلا، قيادةً وحكومةً وشعباً، وعلى رأسها الرئيس المناضل نيكولاس مادورو، مشددة على أن فنزويلا التي انحازت دوماً لقضايا المظلومين، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، تواجه اليوم ضريبة مواقفها المبدئية الرافضة للهيمنة والاستعمار.

وقالت: إن هذا الاعتداء الأمريكي على فنزويلا يشبه في جوهره وأهدافه العدوان الصهيوني الغاشم على شعبنا الفلسطيني؛ فالمجرم واحد، والعقلية الاستعمارية التي تسعى لكسر إرادة المقاومة هي ذاتها.

وشددت على أن تذرع الإدارة الأمريكية بـ “مكافحة التهريب” أو “حماية الديمقراطية” ما هو إلا غطاء زائف لممارسة قرصنة إمبريالية تهدف صراحةً إلى نهب ثروات الشعب الفنزويلي ومصادرة قراره السياسي المستقل؛ حيث تمثل هذه البلطجة التي تمارسها واشنطن في الكاريبي إرهاب دولةٍ منظم ومنفلت من عقاله، يتجاوز كافة المواثيق والأعراف الدولية والقيم الإنسانية.

وأكدت الحق الأصيل وغير القابل للتصرف للشعب الفنزويلي في المقاومة بكل أشكالها والدفاع عن وجوده وسيادته الوطنية، مشددة على أن تماسك الجبهة الداخلية هو الرد الأمثل على محاولات الترهيب واختراق الأجواء.

ودعت جميع القوى الحرة والتقدمية في أمريكا اللاتينية والعالم إلى صياغة موقف دولي موحد للتصدي لهذا العدوان الذي يهدد الاستقرار والسلم العالمي، مؤكدين أن غطرسة الإمبريالية ستتحطم حتماً أمام وعي وشجاعة الشعوب المنحازة لحريتها.

وحذرت من أن استمرار الولايات المتحدة في هذا الجنون العسكري سيفجر بؤر صراع جديدة في العالم؛ فالعدوان على فنزويلا هو اعتداء على كل دولة تتمسك بقرارها الوطني المستقل.

وجددت ثقتها المطلقة بأن فنزويلا “بوليفار وتشافيز ومادورو” ستخرج من هذه المحنة أكثر قوةً وصلابة، وأن قوى الإمبريالية، مهما امتلكت من تكنولوجيا القتل، ستظل عاجزة عن تحقيق أهدافها الاستعمارية، أو كسر إرادة الشعوب.

وشهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، السبت، عدة انفجارات، تزامنا مع تحليق منخفض لطائرات حربية، وذلك بعد تهديدات أميركية متكررة باستهدافها.

ووفقا لوكالة أسوشيتد برس، قال شهود عيان إن ما لا يقل عن 7 انفجارات دوت في كاراكاس، بحلول الساعة 02:00 بعد منتصف الليل، بحسب التوقيت المحلي (06:00 بتوقيت غرينيتش).

وأضاف الشهود أن عددا كبيرا من سكان العاصمة خرجوا من منازلهم ونزلوا إلى الشوارع عقب سماع دوي الانفجارات، وسط حالة من التوتر والهلع.

رایکم