
وقال کنعاني في مراسم إزاحة الستار عن تمثال وزیر الخارجية الشهید حسین أمیرعبداللهیان الیوم الثلاثاء إن تکریم الشهید أمیرعبداللهیان لا یعتبر فحسب تکریما لشهید أو وزیر شهید بل تکریما لثقافة موضحا أنه منذ یوم عرفته کان قلبه وفکره مع المقاومة والقضیة الفلسطینیة وفي الواقع کان أساس غلیانه الفکري وجهوده متشابکا باستمرار مع قضیة المقاومة وثقافة المقاومة.
وتابع أن الشهید أمیرعبداللهیان کان یعتبر دعم الشعب الفلسطیني واجبا أخلاقیا وإیمانيا ولیس واجبا مهنیا وإداریا وكان يؤمن بالمقاومة من أعماق قلبه، ووضع هذا الإيمان نصب عينيه في كل لحظة من جهوده ونشاطاته الدبلوماسية.
وصرح أن الشهید أمیرعبداللهیان کان لسانا ناطقا للشعب الفلسطیني المظلوم والشعوب تحت ظلم الکیان الصهیوني ونظام الهيمنة في المنطقة وهو کان صوتا عالیا للشعب الفلسطیني المظلوم في الأوساط الدولیة بکل ما للکلمة من معنی وکان لا يتلعثم دفاعا عن المقاومة، ولا یتردد في إیصال صوت الشعب الفلسطیني المظلوم.
وأکد کنعاني أنني کنت قد سمعت أن الشهيد إسماعيل هنية يقول للشهيد أمير عبداللهيان إنه "ليس وزير خارجية إيران فحسب، بل وزير خارجية المقاومة أيضا، وهو الذي ينقل صوتنا باسم المقاومة الفلسطينية". وكان الشهيد هنية يقول لأمیرعبداللهیان.