۵۶۵مشاهدات
رمز الخبر: ۶۸۱۹۹
تأريخ النشر: 10 September 2023
عنونت مجلة فورين أفيرز الأميركية (Foreign Affairs)في إشارة الى التعاون المتزايد بين إيران والصين وروسيا وتراجع قوة الولايات المتحدة بأن قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي (ادام الله ظله العالي) سيجعل إيران القوة الأولى والعظمى في الشرق الأوسط. وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه نشر كلا من الباحث و الكاتب السياسي و العضو في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية " راي تقية" (Ray Takeyh) والكاتب والمحلل السياسي وضابط الاستخبارات السابق في وكالة الاستخبارات المركزية المعروفة اختصارا بـ "سي آي أي" (CIA)" رويل مارك غيريشت" (Reuel Marc Gerecht) مقالا مشتركا في مجلة "فورين أفيرز" في اشارة الى تحسن العلاقات الايرانية مع روسيا والصين. واشار هذا المقال الى أنه بالتزامن مع تراجع قوة واشنطن ونفوذها رحبت موسكو وبكين بتحسين العلاقات مع السلطات الايرانية واعربتا عن تقديم مساعدات عسكرية واقتصادية واسعة النطاق لطهران و تحدتا بذلك النظام الليبرالي الدولي . وقد ذكر هذا المقال أن الصين قد زودت إيران بالتجارة المقاومة للعقوبات الأمريكية والتكنولوجيا المتقدمة، كما ساعدت روسيا أيضا في تحديث القوات العسكرية الإيرانية. ونتيجة لذلك فلم تعد طهران تخشى الانهيار الاقتصادي من جهة ، واما من جهة اخرى شكلت ايران مثلثا مع بكين وموسكو أنهى عزلة الجمهورية الإسلامية الايرانية على الصعيد السياسي. وادّعى هذا المقال أنه خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين أن إيران لا تزال معزولة، مضيفا انه ومع بداية العقد الثاني من هذا القرن، جرت أحداث دولية لصالح ايران بحيث أدت مواجهة الغزاة الأمريكيين في العراق الى اضعاف قوة امريكا في منطقة الشرق الأوسط وساعد نمو الحركات المناهضة للحرب في أمريكا بفوز باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية. واشار المقال بأن باراك اوباما كان يعتقد أنه يستطيع إنهاء المشاكل طويلة الأمد مع إيران عن طريق التدخل الشخصي من أجل بدء حقبة جديدة من العلاقات بين واشنطن والعالم الإسلامي. واضاف هذا المقال بأن خطة العمل المشترك الشاملة لم تكن مجرد ضوء أخضر للتخصيب المحلي في إيران، ولكنها فتحت الطريق أيضا للتخصيب الصناعي الإيراني بعد 15 عاما من تنفيذ هذا الاتفاق.لافتا الى انه وفي الوقت الذي كان فيه الاقتصاد الإيراني يكافح المشاكل التي يواجهها فقد كان الاتفاق النووي بمثابة علاج لهذه المشاكل من ناحية وأضفى الشرعية على طموحات الحكومة النووية من ناحية اخرى. وذكر المقال بأن الصين في السنوات الأخيرة عززت موطئ قدمها في الشرق الأوسط، و وقعت مع طهران عام 2021 اتفاقية استراتيجية مدتها 25 عاما للتعاون في كافة المجالات الاقتصادية ونتيجة لهذا فإن الصين سوف تستثمر في البنية الأساسية والاتصالات في إيران، كما وعدت بالمساعدة في تطوير قطاع الطاقة والصناعات النووية المدنية. وفي اشارة الى ان القادة الأميركيين كانوا يأملون الواحد تلو الآخر في أن تؤدي الضغوط المالية والدبلوماسية المفروضة على إيران إلى إجبار حكومتها على التخلي عن صناعاتها النووية، اعتبر المقال بأن الصين جعلت تنفيذ مثل هذا السيناريو مستحيلا كما أثرت في تخفيف الاثار السلبية للعقوبات الأميركية، مضيفا بأن الناتج المحلي الإجمالي الإيراني الذي انخفض الى النصف بين عامي 2017 و2020 ينمو حاليا بشكل ملحوظ وإن الجمهورية الإسلامية الايرانية اصبحت عضوا في منظمة شنغهاي للتعاون وقد تمت دعوتها أيضا الى مجموعة البريكس. كما اشار هذا المقال الى أن روسيا لعبت أيضا دورها في مساعدة إيران بحيث زادت صادرات البلاد إلى إيران بنسبة 27% في الأشهر العشرة الأولى من عام 2022 كما ووقع البلدان مذكرة تفاهم لاستثمار روسيا بقيمة 40 مليار دولار في مشاريع الغاز الإيرانية. وفي اشارة الى ان الجمهورية الإسلامية الايرانية تتمتع بروح وعزيمة المنتصرين مقارنة بالعام الماضي، اعتبر هذا المقال بأن الجمهورية الإسلامية الايرانية قد تعافت من العقوبات واعمال الشغب الداخلية بمساعدة القوى المتحالفة معها كما تمكنت من تحقيق الاستقرار الاقتصادي وبدأت في تعزيز قوتها العسكرية. وذكر الجزء الاخير من هذا المقال بأن قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي (ادام الله ظله العالي) سيضمن بقاء واستمرار الثورة الإسلامية ضد عدوها الرئيسي وسيحول الشرق الأوسط الى منطقة تكون فيها إيران القوة الاولى والعظمى بعد 44 عاما من التضحيات والجهود المبذولة .
رایکم