۱۱۵۱مشاهدات
وتحدّث العاروري عن عمليات المقاومة الفلسطينية وحركة حماس ضد مستوطني الاحتلال، قائلاً إنّها “تحديداً ضد المستوطنين، لأنّ هذا جوهر المخطّط الإسرائيلي حالياً، وهو رفع عدد المستوطنين في الضفة”.
رمز الخبر: ۶۸۱۲۸
تأريخ النشر: 26 August 2023
أكد نائب رئيس حركة حماس أن المقاومة في الضفة ستتعزز وتتمدد وتزداد تأثيرًا، مشددا أن تكرار الاحتلال الإسرائيلي التهديد باغتياله لن يترك أثراً أو تغييراً، مؤكدا أن "إسرائيل" ستمنى بهزيمة غير مسبوقة في أي حرب شاملة. وتطرّق "صالح العاروري" في مقابلة مع فضائية الميادين إلى تهديدات الاحتلال الإسرائيلي باغتياله واستهداف قيادة حماس، قائلاً إنّ “التهديد الإسرائيلي لشخصي لن يغيّر قناعاتي، ولن يترك أي أثر ولن يغيّر مساري قيد أنملة”. وأضاف: “نحن مؤمنون ونتمنى أن تُختتم حياتنا بالشهادة التي نعتز بها”، مشيراً إلى أنّ الشهادة هي الفوز العظيم في نظر قادة المقاومة. وشدّد العاروري على أنّ قادة المقاومة “جزء من الشعب الفلسطيني ولا يتباينون عن كل أبناء الشعب”. مُذكِّراً بأنّ كل فصائل المقاومة الفلسطينية قدّمت قادةً شهداء مِن كل المستويات، ومؤكداً أنّ هذا “لا يُعَدّ غريباً” على حماس ومختلف حركات المقاومة. وفي السياق ذاته، قال العاروري إنّ “دماءنا وأرواحنا ليست أغلى ولا أعز من أي شهيد، ولا يجوز لأم شهيدٍ أن تشعر بأنّ دماء القائد أو المسؤول أعز وأغلى من دماء ابنها. نحن سواسية، والشهيد الذي سبقنا بيوم أفضل منّا”. المقاومة في الضفة تزداد صلابة وأكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وجود معادلةٍ جديدة “تتغير كل يوم لمصلحة المقاومة وحلفائها وامتداداتها”، وأنّ هذه المعادلة تترسّخ ضد الاحتلال بقوةً. ونبّه إلى أنّ أبرز ما في الصورة اليوم هو المقاومة المتصاعدة في الضفة الغربية، على رغم كل إجراءات الاحتلال وقوته وإرهابه. وأضاف العاروري أنّ “جيش” الاحتلال حشد أكثر من نصف قواته البرية، عبر أكثر من 30 كتيبة، لمواجهة مقاومة الشعب الفلسطيني في شمالي الضفة الغربية والقضاء عليها، مُشدّداً على أنّه على الرغم من ذلك، فإن “المقاومة في الضفة تزداد قوةً وتأثيراً وتمدّداً”. وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إنّ وزير مالية الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، “يريد صراعاً كبيراً يمكّنه مِن تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948″، وإنّ هناك من “يفكر في الكابينت في خطواتٍ كالسيطرة على المسجد الأقصى، وتقسيمه، والاغتيالات”، مضيفاً أنّ من يفكر في هذه الخطوات “يعرف أنّ ذلك يؤدي إلى حربٍ إقليمية”. عمليات ضد المستوطنين وتحدّث العاروري عن عمليات المقاومة الفلسطينية وحركة حماس ضد مستوطني الاحتلال، قائلاً إنّها “تحديداً ضد المستوطنين، لأنّ هذا جوهر المخطّط الإسرائيلي حالياً، وهو رفع عدد المستوطنين في الضفة”. ولفت إلى أنّه “قلما تنجح خلية مقاومة في أن تنجو فتراتٍ طويلة، بسبب القدرة التكنولوجية الإسرائيلية والتعاون الأمني”. وأشار إلى أنّ التطور الذي يُحدث الفارق في الضفة الغربية يكون عبر “توسيع قاعدة العمل المقاوم، وتطوير الأهداف والوسائل”. وتناول العاروري تركّز العمل المقاوم في جنين، مؤكّداً أنّه أحدث للاحتلال “كل هذا الإرباك وهذا الضغط”، وأنّه الآن “يتمدّد، وعلى الجميع المشاركة في المقاومة”. لقاءات فصائل الفلسطينية يجب أن تبقى قائمة وطالب العاروري بأن يُفهم موقف حركة حماس بوضوح، مؤكّداً أنّ الحركة لديها “موقف وقرار مفادهما أن تبقى الحوارات الوطنية قائمة، وعدم الوصول إلى قطيعة”، مُصرّحاً بأنّ اللقاءات الفصائلية “لا تحل كل المشكلات”، مُرجعاً ذلك إلى وجود “خلافٍ في الرؤى والنهج”. ومفصّلاً في هذا الشأن، أشار إلى أنّه “حتى الآن هناك فجوة حقيقية وافتراق في الرؤى والمشاريع، لا تحلها هذه اللقاءات، لكنّ هذه اللقاءات تخفّف حدة التعارضات والاختلافات التي يمكن أن تتحول الى مواجهة”.
رایکم