۱۰۰۱مشاهدات
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية: إيران هي واحدة من الدول القليلة التي لديها مناقشات وتعاون مع جميع أعضاء بريكس، ويتم تنفيذ عملية تحديد الأهداف في إطار نفس الرؤية الاستراتيجية.
رمز الخبر: ۶۸۱۰۸
تأريخ النشر: 21 August 2023
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية "ناصر كنعاني": أجرينا مباحثات جيدة لإعادة تفعيل الاتفاقيات الموقعة مع السعودية خلال الزيارة الاخيرة لوزير الخارجية "حسین أمیر عبداللهیان" إلی هذا البلد وتقرر تفعيل اجتماع اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين الجانبين في أسرع وقت ممكن. وأشار كنعاني في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الیوم الإثنین، الى زیارة وزير الخارجية الايراني للسعودية، وقال ان الزيارة جاءت بدعوة رسمية من وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان. وتمت خلالها مناقشة القضايا التجارية وإعادة تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، والقضايا الجمركية والتهرب الضريبي. وتقرر تفعيل اجتماع اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين الجانبين في أسرع وقت ممكن، ونأمل أن نشهد نتیجة تقدم هذا العمل مع تحركات الجانبين. واوضح انه تم خلال الزيارة مناقشة القضايا السياسية والاقتصادية والتجارية المهمة، وموضوع تشكيل منتدى حوار للتعاون الإقليمي، لافتا الى ان هذه الفكرة اقترحت أثناء زيارة وزير الخارجية لبعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، وطُرحت مرة أخرى خلال زيارته للسعودية. وتابع: إن الجانب الإيراني أبلغ السعودية بأهداف هذه الفكرة، واعرب الجانب السعودي عن اهتمامه بالموضوع ودراسته. وأضاف: نسير على طريق الحوار وتبادل الآراء في ظل الأجواء الإيجابية التي تشهدها المنطقة، ويمكن للخطوات التالية أن توفر الأرضیة لإجراء مثل هذه المحادثات، التي يمكن أن تؤدي إلى ضمان المصالح المشتركة لجميع أطراف شمال وجنوب الخليج الفارسي. وقال إن الجانب السعودي أكد مرة أخرى علی دعوة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لرئیس الجمهورية أية الله ابراهیم رئيسي لزیارة الریاض وهناك إجماع على أن الاستعدادات اللازمة لهذه الزیارة ستتم في الوقت المناسب. وردا على سؤال مراسل وكالة الأنباء الايرانية ( إرنا) عن موعد إیفاد سفيري البلدين قال: الامر سيتم قريباً، وفي هذا الصدد سيتم إيفاد السفير الإيراني إلى الرياض خلال الأيام المقبلة. وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بخصوص مطالب إيران من كوريا الجنوبية: أجریت المحادثات والاتفاقیات اللازمة مع الجانب الكوري الجنوبي قائلا: لم ولن نتجاهل احقاق حقوق الشعب الإيراني، وسنواصل متابعة هذا الأمر بجدية. واضاف: إن الإفراج عن ممتلكات إيران وأصولها يأتي في وقت حاولت فيه الولايات المتحدة تجمید ممتلكات إيران وأصولها من خلال فرض حظر أحادي الجانب، لكن جهودنا الدبلوماسية والقانونية، أجبرت أمريكا على ایلاء الإهتمام بحقوق إيران. وفيما يتعلق بتفاصيل تنفيذ الاتفاقية، اوضح كنعاني : الإطار الزمني المحدد في هذا الصدد تم الإعلان عنه من قبل السلطات المختصة في بلدنا. وكانت أقصى فترة زمنية لهذا العمل شهرين وعلى هذا الأساس اتفق الجانبان وعملية التنفيذ ماضیة في مسار التقدم. ومن هذا المنطلق ليست التكهنات أو التعليقات الإعلامية في هذا المجال ليست مهمة للغاية، لكننا نولي اهتمامًا للعملية والنتيجة مهمة بالنسبة لنا. واضاف: نحن متفائلون بأن العملية ستنفذ في الإطار الزمني المحدد. ونأمل أن يتم تنفيذ الاتفاق بشكل كامل خلال المهلة الزمنية المتوقعة وتوفير الأرضية لبناء الثقة اللازمة لتقدم عملية العمل في المجالات الأخرى. وأوضح كنعاني: كما تمت عملية نقل جزء من الممتلكات و الأصول الإيرانیة في العراق ونحن نتابع هذه العملية بجدية. وبشأن موضوع المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، قال كنعاني: إن المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة جرت في نطاق المحادثات التي تم تحديدها، منها محادثات تبادل السجناء والإفراج عن المعتقلين الإيرانيين من السجون الأمريكية. والإفراج عن الأصول والممتلكات الإيرانية المجمدة. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية: لا توجد خطط لإجراء المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أو في أي مكان آخر. لا نقبل سفير السويد الجديد وحول الإهانات المتكررة للقرآن الكريم في السويد والدنمارك، أوضح كنعاني: تم استدعاء القائمين بأعمال سفارتي البلدين إلى وزارة الخارجية، و أعلنا أننا لن نقبل سفير السويد الجديد في الوقت الراهن احتجاجاً على هذه الإساءة وعدم قیام هاتين الحكومتين بإتخاذ إجراءات الجادة في هذا المجال. وتابع: لا يمكن تبرير حرق المصحف الشریف بأي شكل من الأشكال باللجوء إلى شعار حرية التعبير والقرآن هو أعمق وأجمل التعبير والکلام ولا يمكن تجاهل هذه الأساءة بذریعة حرية التعبير وهذا مرفوض بأي شكل من الأشكال. وتابع: لا يمكن لدولة أن تتشدق بالسلام وتتحدى سلمية الأديان الأخري وأضاف: أبلغونا بأنهم يریدون متابعة القضیة لکننا لا نعتقد أن هذه التصریحات تدل علی نوایاهم الحقیقیة حتى نتأكد من اتخاذهم إجراءات وقائية ورادعة. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية: نعتقد جديا أنه يمكن منع إرتکاب مثل هذه الأعمال في إطار القوانين القائمة إذا كانت هناك إرادة و أضاف: تضع هذه الدول نفسها في مواجهة العالم الإسلامي بهذه السلوكيات. وأوضح أننا اتخذنا إجراءات جادة في هذا الصدد، وقال: هذا الموضوع نوقش أيضا في الرياض وتم التأكيد على ضرورة متابعة هذا الموضوع بجدية بناء على قرارات الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية الدول الإسلامية والمهام الموكلة للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي. كما أثيرت هذه القضية في محادثة مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي. الولايات المتحدة هي المصدر الرئيسي لتصاعد الإرهاب في سوريا وحول تواجد القوات الأجنبية في سوريا، قال: لقد أعلنا مرارًا أن تواجد القوات الأمريكية في سوريا غير قانوني وأعلنت دمشق أن تواجد قواتها في سوريا بمثابة احتلال وليس له أي أساس قانوني وهي تريد إنهاء تواجد هذه القوات على اراضيها. وتابع: إن تواجد القوات الإيرانية في سوريا استشاري وتم بناء على طلب الحكومة السورية وفي إطار مواجهة الجانبين للإرهاب، لكن وجود القوات الأمريكية في سوريا كثف الأنشطة الإرهابية في هذا البلد. وفيما يتعلق بتفاصيل قیام فريق من الخبراء الايرانيين بتفقد محطة قياس منسوب المياه في منطقة دهراوود الافغانية ودراستهم في هذا الصدد ؛ وقضیة حقوق إيران المائية من نهر هیرمند الحدوديلإ قال: تعتبر هذه الزيارة بمثابة التزام الجانب الأفغاني بجزء من الاتفاق بين الجانبين ولطالما طالبنا السلطات الأفغانية بمنح إيران حقوق المياه وفقًا لبنود المعاهدة. وقال: طلب إيران زيارة السد ومركز قياس المياه وتبادل الاجتماعات الفنية كان جزءًا من مطالبنا ونعتبر هذا بمثابة الخطوة الأولى التي ترافقها النوايا الحسنة. وأضاف: فإن مثل هذه الزيارات يجب أن تتم على فترات زمنية مختلفة للحصول على متوسط كمية المياه المدخلة وتقييم وتقدير كمية المياه خلف السد بشكل حقيقي. وأضاف: ستستمر هذه المحادثات. وأضاف : سيناقش اجتماع موسكو، الذي ستستضيفه روسيا أوائل خريف هذا العام، قضايا أفغانستان وستشارك وفدنا ووفد طالبان في هذا الاجتماع. واكد أن السبيل الوحيد لإخراج أفغانستان من حالة انعدام الأمن وعدم الاستقرار هو بدء المحادثات بين الأطراف الأفغانية ونحن على استعداد لاستضافة لهذه الأطراف. من جانب اخر، اشار كنعاني إلی ذكرى الانقلاب المشین علی الحکومة الوطنیة للدکتور محمد مصدق يوم 19 أغسطس عام 1953، وقال إن قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى "السید علي الخامنئي"، اعتبر هذا اليوم، بداية التحدي بين الشعب الإيراني والولايات المتحدة. وأضاف : يجب محاسبة أمريكا وبریطانیا على عقود من التدخل في شؤون إيران الداخلية ومعارضة الديمقراطية. وتابع، اليوم هو اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب، معتبرا الشعب الإيراني من أكبر ضحايا ظاهرة الإرهاب المشؤومة. وقال: إيران في طليعة مكافحة الإرهاب في المنطقة والعالم، ويعتبر الحرس الثوري الإيراني أكبر منظمة تكافح الإرهاب في العالم، بحسب قول قائد الثورة الإسلامیة. وأوضح: اليوم هو اليوم العالمي للمسجد و ذكرى إحراق المسجد الأقصى وهذا المسجد له أهمية كبيرة باعتباره القبلة الأولى للمسلمين. نظرة إيران إلى بريكس إستراتيجية وعن زيارة الرئيس الإيراني إلى جنوب إفريقيا للمشارکة فی قمة بريكس قال كنعاني: موضوع التعاون مع دول مجموعة بريكس وعضويتها مهم بالنسبة لإيران، ومشاركة رئیس الجمهوریة تتم في إطار القضية المستهدفة. وصرح أن البريكس تحاول أن تجد مكانتها الخاصة في العالم،قائلا: إن التقارير تدل على مکانة هذه المجموعة، وفقد ارتفعت حصة الإنتاج الإجمالي لها إلى 26 بالمائة وقدمنا طلب العضوية فیها بالنظر إلی مكانتها وأهمية العضوية في المنظمات الدولية. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية: إيران هي واحدة من الدول القليلة التي لديها مناقشات وتعاون مع جميع أعضاء بريكس، ويتم تنفيذ عملية تحديد الأهداف في إطار نفس الرؤية الاستراتيجية. سرقة النفط الايراني من قبل أمريكا وحول الأنباء التي تحدثت عن تفريغ شحنة محتجزة من النفط الخام الإيراني من جانب الولايات المتحدة قبالة ساحل تكساس أوضح كنعاني انه لا يوجد معلومات مؤكدة حول هذا النبأ، مؤكدا أن ایران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام انتهاك حقوق شعبهاوستقطع أيدي المعتدين. وحذر من يفكر بالقيام بمثل هذه الأعمال ودعا إلی الانتباه إلى سجلات أداء إيران في قضايا مماثلة، وأضاف أن التعدي على ناقلات النفط التي تحمل النفط الإيراني هو من مصاديق القرصنة.
رایکم
آخرالاخبار