۸۹۹مشاهدات
واشار اللواء سلامي إلى الأداء الرائع للحرس الثوري منذ بداية تشكيل هذا التنظيم الثوري حتى الآن وقال: ان الصورة التي تم تقديمها عن الحرس الثوري حتى اليوم عميقة ومشرقة ومفعمة بالأمل وملهمة وتمضي الى الأمام قدما.
رمز الخبر: ۶۸۱۰۵
تأريخ النشر: 20 August 2023
اكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي بان اميركا اليوم في مازق استراتيجي وتمضي نحو الانهيار اكثر مما مضى، لافتا الى ان اليد العليا اليوم هي للثورة الاسلامية ومحور المقاومة امام اميركا والكيان الصهيوني وحلفائهما في المنطقة. وفي حديثه يوم السبت خلال المجمع الاعلى الـ 24 لقادة ومسؤولي الحرس الثوري، أشار اللواء سلامي الى جوانب الادارة المحنكة والواعية لقائد الثورة الاسلامية خلال العقود الاربعة الاخيرة، وقال: ان الادارة الواعية والتوجيه الذكي والمحنك للإمام الخامنئي عبرت بإيران الاسلامية من الحظر والتهديد والضغوط الاقتصادية والفتن الكبرى والحروب النفسية الى بر الامان. واشار اللواء سلامي إلى الأداء الرائع للحرس الثوري منذ بداية تشكيل هذا التنظيم الثوري حتى الآن وقال: ان الصورة التي تم تقديمها عن الحرس الثوري حتى اليوم عميقة ومشرقة ومفعمة بالأمل وملهمة وتمضي الى الأمام قدما. وذكر أن قائد الثورة (مد ظله العالي) عزز روح الجهاد بين مسلمي العالم وقال: ان سيادة العالم الإسلامي تحتاج الى القوة ، ولو كان المسلمون ضعفاء فسيزولون. العالم الإسلامي اليوم مفهوم أساسي الا ان هذا المفهوم لم يتحقق بالكامل في الماضي. وقال القائد العام للحرس الثوري الإسلامي في إشارة إلى الاعمال الشريرة للاستكبار العالمي بقيادة اميركا وقال: اليوم أمريكا تمضي نحو الانهيار أكثر من أي وقت مضى ، والعدو اليوم في ذروة الضعف. إذا نظرنا إلى الاعوام الـ 45 الاخيرة، يمكننا أن نرى ان أعداءنا يزدادون ضعفًا ونحن ومحور المقاومة نزداد قوة. وأضاف: أمريكا تركت وراءها كميات كبيرة من المعدات العسكرية في أفغانستان وهربت ، وهذا يدل على ضعف الاستكبار العالمي بمرور الوقت. إسرائيل أضعف مقارنة بعام 1967 ، وحزب الله أصبح أقوى مما مضى ومعداته أصبحت أفضل وأكثر حداثة. وأكد القائد العام للحرس الثوري أنه بالرغم من أن الدبلوماسية هي الخيار الأفضل ، إلا أن الدبلوماسية بدون مضمون القوة لا تنجح ، وقال: اليوم للثورة الإسلامية ومحور المقاومة اليد العليا ضد أمريكا وإسرائيل الغاصبة وحلفاؤهما. وهذا الامر تحقق بفضل حكمة وفطنة قائد الثورة الاسلامية ونضال الأمة الإسلامية ومثابرتها. واشار إلى أن بناء الجغرافيا السياسية في عالم اليوم هو أصعب مهمة أنجزتها إيران الإسلامية ، وقال: الثورة الإسلامية أنهكت الاستكبار العالمي وأفرغت عظام أمريكا من الداخل. وقال اللواء سلامي إن التجربة أظهرت أنه أينما اشتبكنا مع العدو بشدة اكبر ، أصبحنا أقوى وقال: إن وجود عدو قوي فرصة بحد ذاتها، لانه لا يمكن امتلاك القدرة من دون تصور عدو قوي. وشدد على أن الحرس الثوري تطور عبر أحداث صعبة ، وقال: إن قوة الحرس الثوري ترجع إلى حقيقة أن عيون كوادرها ترى القوى غير الإلهية والغربية ضعيفة وعديمة القيمة. القوى الغربية خاوية والطريق الرئيسي هو الجهاد والمقاومة. *العدو في مأزق استراتيجي واكد القائد العام للحرس الثوري على الدور المميز لقائد الثورة في وضع أمريكا في مأزق استراتيجي وقال: اليوم ، يعرف العدو جيدًا أنه إذا فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية ، فسوف يفشل ، وان لم يفرض عقوبات، فسوف يفشل ايضا. وأشار اللواء سلامي إلى أن للحرس الثوري قلبًا قويًا ومقاتلًا وإيمان كوادره هو الذي يحقق النصر وقال: الطريق امام العدو مغلق في كل مكان وفي كل المجالات. يجب أن تسد طريق هذا العدو. لم يبق شيء حتى الانهيار الكامل للاستكبار والوصول إلى القمة. اليوم ، نحن مشتبكون مع العدو بكل الأبعاد ، وبما اننا أقوياء للغاية ، فإننا لا نشعر بظل الحرب. وصرح القائد العام للحرس الثوري أنه أينما تحرك العدو فإنه سيصطدم بجسد الثورة الإسلامية الصلب ، وقال: عدونا ليس لديه محاربون ورجال اقوياء في ساحة المعركة ، بل هو مزيج من الآلاف من المشغلين الذين لجاوا اليوم لساحة بث الياس وخلق الشكوك لدى الشباب ، بعد فشلهم في مختلف المجالات. واكد اللواء سلامي على الحرس الثوري ان يواصل بذل قصارى جهوده وخدماته للشعب وقال: اعملوا اقصى ما تستطيعون في مجال مساعدة الناس وإزالة الحرمان والأعمال المدنية ، وابذلوا قصارى جهدكم لخدمة الشعب. فالمال لا ينفع في اي شيء سوى خدمة الشعب الايراني العظيم.
رایکم