۱۷۶مشاهدات
آية الله رئيسي:
وفي هذا الصدد، نحن على استعداد للقيام بالتعاون اللازم لتنظيم نقل البضائع والركاب، و توفیر الأرضیة لزيادة وصول الأعضاء إلى الأسواق العالمية وتنسيق سياسات النقل.
رمز الخبر: ۶۷۹۶۷
تأريخ النشر: 05 July 2023
انطلقت کلمة رئيس الجمهورية آية الله إبراهيم رئيسي في القمة الثالثة والعشرين للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، باستضافة الهند عبر الفديو كنفرانس حيث اكد في كلمته ان فوائد عضوية ايران الرسمية في المنظمة ستبقي خالدة. وقال رئيس الجمهورية آية الله إبراهيم رئيسي إن إيران تعتقد أن شنغهاي منظمة متنامية ذات مؤشرات وقدرات كبيرة وموقع متميز ، ومزايا هذه العضوية الرسمية لإيران في شنغهاي ستبقى خالدة في التاريخ. وأعرب آیة الله رئيسي في كلمته خلال القمة الثالثة والعشرين للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، عن تقديره لرئيس وزراء الهند نارندرا مودي والأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون ، ورؤساء الدول الأخرى وقال: إننا ننتهز الفرصة ونعرب عن ارتياحنا لانضمام إيران رسميًا لهذه المنظمة بصفتها العضو التاسع. وأكد: نأمل أن يوفر حضور إيران، الأرضية لضمان الأمن الجماعي والتوجيه نحو التنمية المستدامة ، وتوسيع العلاقات والتواصل ، وتعزيز الوحدة واحترام سيادة الدول أكثر من ذي قبل. وأضاف: فيما يتعلق بالأمن، لا بد لي من القول إن تجربة الدول المختلفة أثبتت أن الأمن هو أمر داخلي وإنجاز جماعي و بدأ الأمن الإقليمي من إرادة الدول وتم تعزیزه بإرادة الحكومات ويصبح من السهل تحقيقه بعيدا عن تدخل الدول. وأضاف بناءً على هذا الرأي ، جعلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية سياسة "الجوار والتقارب و التآزر " أساس سياستها الخارجية، وتعتبرها أفضل السبل لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين. وصرح أن الجمهورية الإسلامية الإیرانیة اثبتت التزامها بضمان الأمن ومکافحة الهيمنة في المنطقة من خلال تجربة أكثر من عقدين من الكفاح الناجح ضد الإرهاب والتطرف، وهي على استعداد لتبادل خبراتها وإمكانياتها في إطار آليات منظمة شنغهاي للتعاون حتى نتمكن من التحرك نحو منطقة خالية من الإرهاب والتطرف والانفصالية. وصرح أن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة التي استضافت لاجئين من الشعب الأفغاني المضطهد أكثر من نصيبها العادل تعتقد أنه لا یوجد حلا لتحقيق و إرساء السلام الدائم في هذا البلد إلا تشكيل حكومة شاملة من كل الاطياف والأحزاب السياسية والتيارات الدينية. وقال آية الله رئيسي: نحن مستعدون أيضًا للتعاون في التعامل والمواجهة مع التهديدات الجديدة، بما في ذلك في مجال الجرائم الإلكترونية والجرائم المنظمة والمخدرات من خلال منظمة شنغهاي للتعاون. وقال إن منظمة شنغهاي للتعاون تمثل أكثر من 60٪ من سكان منطقة أوراسيا وأكثر من 40٪ من سكان العالم وقد أعطت هذه القدرة الهائلة لهذه المنظمة قدرات واسعة لتطوير التجارة وتعميق التعاون الاقتصادي في أشكال مختلفة. وصرح أن ایران تدعم المبادرات البناءة مثل "مبادرة التنمية العالمية و تعتقد أن تعاون الأعضاء في مجال الطاقة والتكنولوجيا والصناعة والزراعة والتجارة والتجارة يمكن أن يفتح رؤية واضحة لنظام إقليمي عادل لدول العالم. وتابع قائلا: لقد عرّضت القوى الغربية المهيمنة الأمن والازدهار الاقتصادي ومبادئ التجارة العادلة للخطر في العالم ، باللجوء إلى الإكراه و الإجبار وفرض العقوبات. وقال: أثبتت تجربة العقود الماضية أن هيمنة الدولار والنزعة العسكرية فسحت المجال أمام هيمنة نظام الهيمنة الغربية. ومن هذا المنطلق فإن أي محاولة لتشكيل نظام دولي عادل تتطلب إزالة أداة الهيمنة هذه في العلاقات البينية الإقليمية. وأضاف: أن توسيع استخدام العملات الوطنية في التجارة الدولية والتبادلات المالية بين أعضاء هذه المنظمة وشركائهم التجاريين يتطلب مزيدًا من الاهتمام الجاد و ترحب الجمهورية الإسلامية الإیرانیة بأي تحرك لتقدیم أدوات الدفع المالية على أساس التقنيات الحديثة لتسهيل التبادل المالي بين الأعضاء و الشركاء التجاريين، لا سيما في الأطر متعددة الأطراف. وأکد أن امتلاك موارد بشرية تتمتع بالخبرة وإنجازات مهمة في مجال التقنيات المتقدمة والعلوم الحديثة یعد من القدرات الخاصة للجمهورية الإسلامية الإیرانیة ، والتي يمكن أن تعزز التعاون الاقتصادي متعدد الأطراف. وأضاف: تمكن الشعب الإيراني من تحقيق مستويات عالية في مجالات الإنتاج العلمي والتكنولوجيا والتكنولوجيا الحيوية والطب والنانو والهندسة والإلكترونيات والدفاع والعديد من الموضوعات القائمة على المعرفة ، بالاعتماد علی القوة ومعرفته المحلية وقال ترغب العديد من الدول التعاون في هذه المجالات. كما أن الجمهورية الإسلامية مستعدة لتبادل خبراتها وإنجازاتها إلی جانب تطوير التعاون العلمي والتكنولوجي. وأضاف: توجد حالیا مبادرات قيمة للغاية في منطقة أوراسيا، والتي تمكنت من ربط الدول الأعضاء معًا وتوفير البنية التحتية لتوسيع التجارة بين دول المنطقة. لطالما أعلنت جمهورية إيران الإسلامية دعمها الكامل للمشاريع الضخمة القائمة مثل ممر الشمال الجنوب ومشروع طريق الحزام وجعلتها من أولوياتها. وقال: يلعب ميناء جابهار وممر جابهار-سرخس دورًا فریدا في ربط البلدان غير الساحلية في آسيا الوسطى ببحر عمان والمحيط الهندي. ونحن عازمون على استكمال مسار العبور هذا، وبجهود الخبراء الإيرانيين والتعاون المشترك بين إيران وروسيا ، دخل استكمال خط سكة حديد الممر الشمالي الجنوبي مرحلة التنفيذو يمكن أن يساعد استخدام طريق الاتصالات هذا في تحسين وتحقيق الأمن لدول المنطقة. مستعدون لتوفیر الأرضیة لتسهيل الوصول إلى الأسواق العالمية وفي هذا الصدد، نحن على استعداد للقيام بالتعاون اللازم لتنظيم نقل البضائع والركاب، و توفیر الأرضیة لزيادة وصول الأعضاء إلى الأسواق العالمية وتنسيق سياسات النقل. ونعتقد أن منظمة شنغهاي للتعاون يمكن أن تسهل تعاون الدول الأعضاء لتعزيز وتطوير مشاريع العبور وتحديد المبادرات الجديدة. وقال إنه يمكن لأعضاء منظمة شنغهاي استخدام مزايا الأمن والبنية التحتية للجمهورية الإسلامية الإیرانیة لزيادة خطوط نقل الطاقة وذلك من أجل تنفيذ مشاريع اقتصادية مشتركة مع ضمان إنتاجية عالية. وفي جانب اخر من كلمته اعتبر رئيس الجمهورية التهديدات البيئية من اهم التهديدات التي يواجها المجتمع العالمي حاليا كون هذه التهديدات قد تتحول الى ازمات الجيوسياسية لتعرض الدول لازمات امنية معقدة. واضاف ان منطقتنا تواجه مثل هذه التهديدات بما فيها نقص مصادر المياه و ارتفاع درجة الحرارة وتاكل التربة مؤكدا ان ازالة هذه التهديدات تستدعي التعاون متعدد الجوانب وصياغة قوانين في اطار منظمات اقليمية. وقال: إن العلاقات التاريخية والحضارية بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون أعطت مُثلًا وأهدافًا ومصالحًا مشتركة وهي تقودنا إلى تعريف مشترك للأمن والتنمية وإن أهم خطوة في تعزيز الوحدة هي حماية القواعد التقدمية المحلية ، والحكم على أساس تلك القواعد ، ومنع الأعراف الغربية من السيادة حتى لا تفرغ المفاهيم التعاونية من معانيها الحقيقية. وأضاف أن أعظم قدرتنا لتعزیز الوحدة وإرساء السلام هي قدرتنا الحضارية ويجب على الدول الاسيوية تبني حضارة مرة أخرى بالاعتماد على الأخلاق والروحانية والعدالة والعقلانية واحترام كرامة الإنسان. و منظمة شنغهاي للتعاون ، التي هي رمز لهذه "الأسرة العظيمة من الحضارات" ، تقف الآن في موقع يمكنها أن تنشئ آفاقًا جديدة للتقارب الإقليمي والتعاون في مجال إرساء الأمن. وقال إن احترام قيم ومقدسات الأمم تمثل مبدأ هاما، وأي إساءة للقيم خاصة إهانة بعض الدول الأوروبية للقرآن الكريم ، تدل على انهيارها الأخلاقي و تسهم في بث الكراهية و انعدام الأمن و يجب التعامل معه من خلال تعزيز الوحدة. يجب احترام سيادة الدول وقال: إن التعددية في العالم المعاصر تعني الجهود المشتركة والتآزر بين الدول المستقلة لتحقيق الخیر المشترك . وأضاف أن الحكومة التي تحتفل بعيد استقلالها اليوم في الرابع من تموز (يوليو) تنتهك استقلال العديد من الدول وحق الأمم في تقرير المصير ، وخاصة الشعب الفلسطيني العظيم. وقال إن جرائم الکیان الصهيوني اليوم في مخيم جنين تذكرنا بالجرائم الأليمة لاحتلال فلسطين عام 1948. والکیان الصهيوني هو رمز واضح للتعدي على سيادة الدول. وتشارك ايران في القمة لأول مرة كعضو رئيسي في منظمة شنغهاي للتعاون. وانطلق الاجتماع الثالث والعشرين لقادة هذه المنظمة، الیوم الثلاثاء 4 تموز/ يوليو عبر الفديو كنفرانس في نيودلهي بالهند. وكانت إيران عضوًا مراقبًا في منظمة شنغهاي للتعاون منذ عام 2005 وطلبت الحصول على عضوية رسمية وكاملة في هذه المنظمة بعد 16 عامًا فی الاجتماع قمة شنغهاي الحادي والعشرين في العاصمة الطاجيكية دوشنبة في سبتمبر عام 2021 التي شارك فيها رئيس الجمهورية اية الله رئيسي حيث وافق الاعضاء على طلب ايران لتصبح العضو التاسع في هذه المنظمة الإقليمية المهمة.
رایکم