۹۳۸مشاهدات
اليوم، تغيرت هذا الملف عما کان سابقا، حيث أثناء رئاسة الوزراء "مصطفى الكاظمي" في العراق، وكان يحاول أن يقرب وجهات النظر بين إيران والسعودية تحت عباءة أمريكا أو بإملاءات امريكية.
رمز الخبر: ۶۷۵۶۰
تأريخ النشر: 28 March 2023
قال محلل للقضايا الدولية" جميل الحسناوي": إن الاتفاق الإيراني السعودي سيخفف التوترات في كثير من الملفات الإقليمية وخاصة في العراق. وقال الحسناوي على هامش الاجتماع المشترك لمركز "القمة" للدراسات الاستراتيجية في مقابلة مع مراسل ارنا: ان هدوء موضوع التنافس السعودي الإيراني على الأرض العراقي، وهذا الاتفاق بين طهران والرياض إنجاز كبير للملف العراقي. وأضاف: هدوء موضوع التنافس السعودي الايراني علي ارض العراق يؤدي إلى تخفيف وطأة المنافسة حتى في موضوع مثل أوبك وصادرات النفط، وهي المنافسة التي تشمل الوجه المشترك والمصالح المشتركة لجميع الدول الثلاث، إيران والعراق والمملكة العربية السعودية. وقال:هذا التقارب بين إيران والسعودية تاريخي وله سمة خاصة وهي ضمانة هذا الاتفاق من قبل الصين وبدعم من روسيا. وتابع: اليوم، تغيرت هذا الملف عما کان سابقا، حيث أثناء رئاسة الوزراء "مصطفى الكاظمي" في العراق، وكان يحاول أن يقرب وجهات النظر بين إيران والسعودية تحت عباءة أمريكا أو بإملاءات امريكية. والمعطيات انذاك تختلف عن المعطيات الحالية تجاه ملف إيران والسعودية. وأوضح: هنالك معسكر كبير أنشأ في الشرق الأوسط ، عماده الصين وروسيا وإيران ، وأخيراً فإن مصالح السعودية تقتضي في الاتفاق مع هذا المعسكر، لذلك يجب أن تخفف من دعمها من الملفات العدائية في المنطقة. وحول تأثير هذا الملف على القضايا العراقية، قال الحسناوي: وتخفيف التوتر في الملفات الإقليمية سينعكس أيضا على الوضع الداخلي والسياسي في العراق لأن يُدار العراق برأيين: الرأي الحكومي الرسمي والرأي الحزبي السياسي. والرأي الحزبي السياسي تقارب مع إيران والسعودية. والاتفاق بين إيران والسعودية سيخفف من اختلاف في الوجهات النظر وبالتالي سيحدث اتفاق سياسي حكومي في إدارة الدولة في العراق. واستضافت العاصمة العراقية بغداد، الاجتماع المشترك لمركز "القمة" للدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع مركز "القلم" الثقافي العراقي وبهدف دراسة آثار الاتفاق بين إيران والسعودية في ظل الصراعات الدولية مثل الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والوضع الداخلي للكيان الصهيوني،وتحديات الطاقة.
رایکم